هدم مستمر، تجويع، حرمان من المياه، قطع المساعدات، تهجير قسري.. كل هذا يندرج ضمن استراتيجية نتنياهو لتنفيذ مخططه الخفي: جعل مدينة غزة غير صالحة للعيش لسنوات، تمهيدًا للاستحواذ عليها بالكامل..
مشاهد مؤلمة توثق لحظة اضطرار سكان غزة المثقلين بالعجز والجوع والمرض للنزوح مجددا بأمر من جيش الاحتلال، الذي بدأ خطة لاحتلال القطاع، وسط صمت عربي ودولي.
"الاحتلال أعلن المنطقة آمنة.. فتوجه إليها أخي، لماذا قصفوها؟".. يتساءل شقيق الشهيد علاء شعت باكيا، بعد استهداف الاحتلال لمنطقة المواصي غرب خان يونس، رغم تصنيفها منطقة آمنة، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء.
"كان هو سندي، أقاتل المرض وهو يقاتل اليأس عني..اختار أن يبقى إلى جانبي، يداويني، يواسيني ويقول دائمًا، أحببتك أكثر بعد مرضك".. . هكذا روت زوجة الشهيد الصحفي حسام المصري القصة التي عاشتها معه طيلة 23 عاما، قبل أن ينهيها رصاص الاحتلال!