بعد اختطافهم من المياه الدولية من قبل البحرية الإسرائيلية والتنكيل بهم والاعتداء عليهم، نشطاء أسطول الصمود يصلون إلى تركيا عقب ترحيلهم من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
عالقون في قطاع غزة من حاملي الجنسية المصرية يناشدون سلطات بلادهم التدخل لإجلائهم وفتح معبر رفح، في ظل استمرار معاناتهم وتعطل قدرتهم على العودة إلى مصر.