حسن منهاج لكوشنير: حدث صديقك بن سلمان عن لجين

 

الفنان الكوميدي الأمريكي، حسن منهاج، طالب صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، باستخدام علاقته بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان؛ لحث المملكة على إطلاق سراح الناشطة المسجونة لجين الهذلول.

وقال خلال حفل مجلة “التايم”: “أعرف أن هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء هنا، وسيكون من الجنون إذا كان هناك مسؤول رفيع المستوى من البيت الأبيض يمكنه إرسال رسالة عبر تطبيق WhatsApp إلى محمد بن سلمان يقول له: “مهلاً، ربما يمكنك مساعدة هذا الشخص على الخروج من السجن”.

واعتقلت الهذلول بعد دعوتها إلى منح المرأة حق قيادة السيارة في السعودية. وبالإضافة إلى كوشنر ومنهاج، اختيرت الهذلول ضمن قائمة مجلة التايم لأكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم.

وكان المعلق السياسي والناقد الكوميدي الأمريكي قد استهجن سابقا استجابة “نتفليكس” لطلب السلطات السعودية سحب إحدى حلقات برنامجه الساخر من باقة برامجها المعروضة في السعودية لأنه انتقد فيها الرياض.

وسخر منهاج (33 عاما) -هندي الأصل مولود بالولايات المتحدة- من طلب المملكة من “نتفليكس” حجب حلقة برنامجه، في الوقت الذي كان لا يزال ممكنا لأي كان في السعودية والعالم أجمع مشاهدتها على موقع يوتيوب.

لجين الهذلول: معتقلة ضمن قائمة الـ100 الأكثر تأثيراً في العالم

 

رغم أنها تقبع وراء القضبان بزنزانة لأحد السجون السعودية منذ أكثر من سنتين، بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان في المملكة في ظل عهد بن سلمان، صنفت الناشطة الحقوقية لجين الهذلول ضمن قائمة الشخصيات الـ100 الأكثر تأثيراً في العالم.

اختارت مجلة “التايم” الأمريكية في عددها الصادر اليوم الأربعاء، الناشطة المعتقلة بالسجون السعودية لجين الهذلول ضمن قائمة الشخصيات الـ100 الأكثر تأثيراً في العالم.

وأكدت المجلة أن السلطات السعودية سجنت الهذلول إلى جانب ناشطات أخريات، مراراً وتكراراً، لإسكاتهن، “وهو ما يكشف عدم تسامح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع المجتمع المدني”.

وصنفت المجلة -إلى جانب الهذلول- ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم، لاعب ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، والممثل الأمريكي من أصول مصرية، رامي مالك.

يشار إلى أن الهذلول معتقلة منذ 4 يونيو 2017، بزعم نشاطها السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان، خصوصاً بمجال المرأة، بحسب ما ذكرته منظمة العفو الدولية آنذاك.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية كشفت مؤخراً، أن سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أشرف على التحقيق مع ناشطة معتقلة، وهدّدها بـ”الاغتصاب والقتل والإلقاء بالصرف الصحي”.

تحية للحرائر في يوم المرأة

هن نساء لم يرضين بالخنوع ولا الاستبداد وقفن سدّا في وجه الظلم والطغيان واخترن أن يكن خير مدافعات عن القضايا الحقوقية والعادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

حرائر العام في يومهن العالمي يواصلن شق طريق النضال نساء مناضلات، من أبرزهن  النائبة الديمقراطية
في الكونغرس الأمريكي،إلهان عمر، التي تعد أول محجبة تدخل الكونغرس.

إلهان تتعرض في الفترة الأخيرة لحملة عنيفة  بسبب انتقادها نفوذ اللوبي الاسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية.


النائبة الأمريكية من أصل فلسطيني رشيدة طليب وهي أول فلسطينية تصعد للكونغرس أدت اليمين مرتدية الثوب الفلسطيني، وقد عرفت بمساندتها لحملة مقاطعة إسرائيل. 

  

خالدة جرار السياسية والناشطة الحقوقية وإحدى قيادات “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” المصنفة تنظيما محظورا من الكيان الصهيوني. 

خالدة أسيرة محررة من سجون الاحتلال  خلال الانتفاضة الأولى، وهي ممنوعة قسريا من السفر من قبل سلطات الاحتلال إلى جانب الاعتقال الإداري.


الكاتبة والناشطة الفلسطينية لمى خاطر رهن الإعتقال التعسفي منذ مايقارب سنة، اقتيدت في ساعات الفجر الأولى بسبب مقاومة الاحتلال بالكلمة والقلم وانتقاد فساد السلطة وتواطئها في التطبيع. 


لجين الهذلول الناشطة السعودية المعتقلة  في سجون النظام، أين تتعرض إلى أبشع طرق التعذيب ومحاولات التحرش والتهديد بالقتل، وهي معتقلة إلى جانب العديد من النساء الناشطات بسبب دفاعهن عن حقوق المرأة في بلادهن. 


والدة الشهيد محمود الأحمدي أحد ضحايا الإعدام التسعة قامت بتأبين ولدها  لتعطي رسالة في الصمود والثبات إلى جميع الحرائر اللواتي تريد الأنظمة الاستبدادية اسكاتهن وقمعهن. 

 

الواشنطن بوست: سعود القحطاني يمارس مهام في الإمارات

لماذا تقبع الناشطات السعوديات في السجن بينما يتجوّل جلادهن سعود القحطاني في البلاط الملكي؟
سؤال طرحته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية كشفت أيضا أن القحطاني يواصل ممارسة مهام غير رسمية في  أبو ظبي على الرغم من حظر السفر المفروض عليه.

شقيقة الهذلول لماريا كاري: لا تنسي شكر لجين على مسرح السعودية

وجهت “علياء الهذلول“، شقيقة الناشطة المعتقلة بالسجون السعودية “لجين الهذلول”، رسالة إلى المغنية العالمية “ماريا كاري”، مطالبة إياها بتوجيه الشكر إلى لجين المعتقلة بسبب دفاعها عن حقوق المرأة السعودية، والتي بفضلها باتت  المغنية العالمية وغيرها قادرين على الغناء في المملكة العربية السعودية الآن.




وقالت “علياء” عبر حسابها بـ”تويتر” “إلى “ماريا”، “تذكري، بفضل أختي لجين الهذلول أصبحت الآن قادرة على الغناء والاستعراض في المملكة العربية السعودية”.

وتابعت قائلة : “كنت أتمنى أن تتمكن شقيقتي من حضور حفلك، لكنها الآن معتقلة خلف القضبان لأنها حاولت دعم أوضاع النساء في السعودية”.

وأضافت داعية المغنية الأمريكية شكر لجين على خشبة مسرح المملكة، قائلة: “لا تنسي شكرها على المسرح”.

وكانت هيئة الترفيه في المملكة قد أعلنت عن تواجد المغنية “ماريا كاري” في 31 يناير/كانون الثاني الجاري بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في جدة، حيث ستحيي حفلا ضمن فعاليات البطولة السعودية للغولف، يشارك فيه الـ”دي جي” الهولندي “تييستو”.

 

وكانت علياء الهذلول، قد كشفت في وقت سابق، في مقال نشرته  في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية،  تجربة لجين  المعتقلة منذ شهر ماي/مايو 2018،  تحت التعذيب والتحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب والقتل بإشراف سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان.

وغردت علياء الهذلول بعد نشر مقالها أنه لم يكن لديها خيار آخر.

 

علياء الهذلول تؤكد تورط القحطاني في تعذيب شقيقتها لجين

علياء الهذلول تكشف تفاصيل تعذيب شقيقتها: تحرشوا بلجين وأفطروا أمامها في رمضان

 

خرجت علياء الهذلول شقيقة الناشطة السعودية لجين الهذلول المعتقلة منذ شهر ماي/مايو 2018، عن صمتها، لتنشر أمس الأحد 13 جانفي/يناير، مقالا مفصلا في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، تحدثت فيه عن تجربة شقيقتها التي قضت أشهرا تحت التعذيب. تعرّضت خلالها للتحرش، والتقبيل القسري، ومحاولة الاغتصاب من قبل جلاديها، وذلك بحضور سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي والذراع الأيمن لولي العهد محمد بن سلمان.

انتشر مقال علياء الهذلول كالنار في الهشيم، وتداولته مختلف الصحف العربية والعالمية. وجاء فيه أنّ القحطاني، الذراع الأيمن لمحمد بن سلمان، عذّب شقيقتها طيلة شهر رمضان بمساعدة 6 رجال آخرين. كما أجبروها على تناول الطعام نهارا، وحين تساءلت لجين حول إفطارهم طيلة شهر رمضان، أجاب أحد رجال القحطاني: “لا أحد فوقنا.. ولا حتى الله”.

 

 

عنونت علياء مقالها “أختي في السجون السعودية.. هل سيبقى مايك بومبيو صامتا؟”. وقد تزامن إصداره مع زيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو للسعودية، يوم أمس الأحد 13 جانفي/يناير 2019. وقالت: “من المتوقع أن يتحدّث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن اليمن، وإيران، وسوريا. ويبحث قليلا عن أي جديد بخصوص قضية جمال خاشقجي خلال زيارته المملكة، لكنه لن يضع ‘على أجندته’ موضوع الناشطات السعوديات المُعتقلات في السجون السعودية جراء مُطالبتهن بحقوقهن.”

علياء تقدم تفاصيل اعتقال لجين

وعن كيفية اعتقال رجال القحطاني للجين، قالت علياء المقيمة في العاصمة البلجيكية بروكسل:” تلقّيت رسالة من عائلتي يوم 15 ماي/مايو الماضي، ورد فيها أنّ لجين اعتقلت من منزل والدي في الرياض. شكّل هذا الخبر صدمة لي، ولم تتمكن العائلة من معرفة أية معلومات عن لجين، سواء عن مكان اعتقالها أو سببه. وفي 19 ماي/مايو، وصفت وسائل الإعلام السعودية لجين وخمسة نساء أخريات بالـ”خائنات”. وقد نقلت إحدى الصحف المقرّبة من الحكومة السعودية أن عقوبة المعتقلات ستكون السجن لمدة تصل إلى 20 عاما أو حتى الإعدام”.

وتابعت: “ألقي القبض على لجين لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول 2014، بعد محاولتها القيادة من الإمارات إلى السعودية. وأُطلق سراحها بعد أكثر من 70 يوما في السجن، ووضعت تحت حظر السفر لعدة أشهر”.

وأوضحت علياء في مقالها: “توجهت لجين لدراسة الماجستير في البحث الاجتماعي التطبيقي بجامعة السوربون في أبو ظبي، لكن في مارس/آذار تم اقتيادها من قبل رجال الأمن وترحيلها على متن طائرة، ومن ثمّ نقلها إلى أحد السجون في الرياض؛ ليتم بعد ذلك إطلاق سراحها، لكنها مُنعت من السفر خارج المملكة، كما وقع تحذيرها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ثم جاء اعتقالها في ماي/مايو 2018”.

عبّرت الهذلول في المقال عن حزنها وألمها لما تعرضت له شقيقتها التي كانت تعتقد أنه سيتم إطلاق سراحها في جوان/يونيو الماضي، بعد حملة رفح حظر قيادة المرأة للسيارة في السعودية التي أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان، خاصة وأن تهمة لجين الوحيدة تتمثّل في المطالبة بحق المرأة في قيادة السيارة. لم يحصل ذلك للأسف، ولم يفرج رجال القحطاني عن لجين.

وعن عدم حديثها عما تعرضت إليه شقيقتها، قالت علياء: “التزمت الصمت، ظنا مني أنّ الصمت سيحميها.. لكنني كنت مصدومة طوال هذه الفترة من المسلك المُظلم الذي تنتهجه وسائل الإعلام السّعودية التي باتت تُصنّف أيّ شخص ينتقد المملكة خائنا”.

السعودية ليست دولة ديمقراطية

انتقدت علياء الهذلول في مقالها السياسة التي تتبّع في السعودية، والتي تقوم على الترويع، والديكتاتورية، والاستبداد، والظلم قائلة: “لم تكن السعودية يوما دولة ديمقراطية، لكنها لم تكن كذلك “دولة بوليسية”. وأضافت أنها “كتمت حزنها” بعيدا عن وسائل الإعلام حينها.”

وكشفت: “كانت لجين في حبس انفرادي منذ شهر ماي/مايو حتى سبتمبر. وعبر المكالمات القصيرة التي سُمح للجين بها، أخبرتنا بأنها تُقيم في فندق. فسألتها “فندق ريتز كارلتون؟” لترد علي ضاحكة: لم نصل إلى مرحلة “الريتز” لكنه فندق.”

تمّ تحويل لجين في شهر أوت/أغسطس الماضي إلى سجن الذهبان الذي يبعد 20 كلم خارج حدود مدينة جدة، وسُمح لوالديها بزيارتها مرة واحدة في الشهر. ووفق ما نقلته علياء: “كانت ترتجف عند كل زيارة، ولم تكن قادرة على المشي بطريقة طبيعية، ولا حتى الجلوس”.

لجين تعرضت للتعذيب والضرب

وأضافت:” أختي القوية التي تحاول التكيف مع كلّ ظروفها ألقت اللوم على جهاز التكييف، في محاولة لإقناع أهلي أن كل شيء على ما يرام”.

وتابعت علياء: “في زيارة والدي الثانية للجين في منتصف شهر ديسمبر، استفسر منها عن مدى صحة ما تقوله التقارير الحقوقية بشأن التعذيب. فانفجرت باكية، وقالت إنها كانت تتعرّض للضرب العنيف، والتحرش الجنسي، طيلة فترة اعتقالها في العزل الانفرادي، ومنع الزيارات عنها”.

وأكملت:” أخبرت لجين والدي بأنها تعرضت لجميع أشكال التعذيب من ضرب، وإيهام بالغرق، وصعق كهربائي، وتحرش جنسي، كما تمّ تهديدها بالاغتصاب والقتل”.

وأضافت:” كان سعود القحطاني، اليد اليمنى لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يستمتع ويتلذذ برؤيتها تتعذب على يد 6 من رجاله في كل ليلة من ليالي رمضان.” وقالت أنه هددها مرارا بذبحها، بعد اغتصابها، وإلقاء جثتها في مجاري الصرف الصحي”.

تجدر الإشارة إلى أنّ وفدا من هيئة حقوق الإنسان السعودية قد زار لجين الهذلول، بعد انتشار التقارير الحقوقية، وما احتوته من معطيات حول تعرّضها للتعذيب والتحرش. وعندما سألتهم: “هل ستوفّرون لي الحماية منهم؟” كان جوابهم محبطا: “لا نستطيع حمايتك أبدا”.

وفي ختام مقالها، أوضحت علياء أنها كانت تفضّل أن تكتب هذه الكلمات باللغة العربية وفي جريدة سعودية؛ لكن الصحف السعودية التي بادرت بنشر اسم شقيقتها وصورها وصنفتها “خائنة”، فور اعتقالها، أخفت هي نفسها أسماء وصور الرجال الذين قد يواجهون عقوبة الإعدام بسبب مقتل خاشقجي.

نائب أمريكي ديمقراطي يتعهد بمناقشة قضية الناشطات المعتقلات السعوديات

 

تعهّد النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، آدم شيف، الجمعة، بمناقشة قضية النساء الناشطات المعتقلات في السجون السعودية، وذلك بالتزامن مع إعلان الخارجية الأمريكية عن زيارة للوزير مايك بومبيو، إلى السعودية، ضمن جولة شرق أوسطية يركّز خلالها على قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي، في وقت يتصاعد فيه القمع بالمملكة.

 

 

وقال النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي إنه سيتواصل مع السفير السعودي لدى واشنطن، خالد بن سلمان، لمناقشة مستجدات قضية المعتقلات السعوديات، ومن بينهن، لجين الهذلول، وعزيزة اليوسف، وسمر بدوي، داعيا واشنطن إلى أن تضع قيمة الولايات المتحدة على رأس أولوية اهتماماتها في سياستها الخارجية.

 

النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، آدم شيف

 

يأتي قرار النائب الديمقراطي الأمريكي، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تعرض الناشطات السعوديات للتعذيب المتوحش علاوة على التحرش الجنسي والإغتصاب، آخرها تقرير منظمة القسط الحقوقية، أكدت فيه تعرض الناشطات سمر بدوي، شدن العنزي، عزيزة اليوسف، إيمان النفجان، ولجين الهذلول لتعذيبٍ شديد ووحشي وتحرش جنسي.


وكانت لجنة تحقيق مستقلّة تضم برلمانيين بريطانيين، قد طالبت زيارة السعودية للتحقيق في أوضاع الناشطات المحتجزات، وذكرت أنها ستقوم بالتحقيق في ظروف الإعتقال حتى في حال رفض المملكة السماح لها بزيارة المعتقلات في سجون الرياض.

 

 

الاتحاد الأوروبي، بدوره كان قد طالب السعودية بالكشف عن ملابسات احتجاز ناشطات في مجال حقوق الإنسان، والاتهامات التي يواجهنها، مؤكدا  في بيان، أنه يجب منح المحتجزات الإجراءات القانونية الواجبة للدفاع عن أنفسهن، مشدداً، في ذات الوقت على أهمية دور المدافعين عن حقوق الإنسان وجماعات المجتمع المدني في السعودية، وذلك بعد أيام من اندلاع أزمة دبلوماسية بين المملكة وكندا بسبب مطالب مماثلة.

 

وذكرت متحدثة باسم الاتحاد، أن التواصل مستمر بشكل بناء مع السلطات السعودية، سعياً للحصول على توضيح بشأن الملابسات المحيطة بإلقاء القبض على مدافعات عن حقوق الإنسان، مضيفة  أن “الاتحاد يؤكد أهمية دور المدافعين عن حقوق الإنسان وجماعات المجتمع المدني في عملية الإصلاح التي تمضي فيها المملكة، وأهمية احترام قواعد الإجراءات القانونية لجميع المحتجزين”.

كما انتقدت روسيا، الممارسات السعودية ضد حقوق الإنسان واعتقال الناشطين في المملكة، معتبرة أنه من “غير المقبول تسييس قضايا حقوق الإنسان”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: “نحن ندافع بثبات عن احترام حقوق الإنسان، مع الأخذ بالاعتبار الخصوصية الوطنية والتقاليد القائمة منذ أمد بعيد في هذه البلاد أو تلك”.

 

 

تعذيب وتحرش جنسي.. هذا حال النشطاء المعتقلين في السعودية

 

 

يتعرض نشطاء سعوديين معتقلين بشكل تعسفي منذ مايو/أيار الماضي، بينهم نساء، للتحرش الجنسي والتعذيب وسوء المعاملة أثناء الاستجواب في السجون السعودية، بحسب ما كشفته منظمات حقوقية.

 

وقالت منظمة العفو الدولية “أمنستي انترناشيونال”، إن نشطاء سعوديين معتقلين بشكل تعسفي دون ارتكاب جرائم محددة من بينهم نساء، يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة أثناء عمليات الاستجواب.

أمنستي استندت في تقريرها إلى شهادات ثلاثة معتقلين في سجن “ذهبان” غربي السعودية، تعرضوا بشكل متكرر للجلد والصعق بالكهرباء،  مما جعل بعضهم غير قادر على الوقوف والحركة.

وعلاوة على التعذيب الوحشي، للنشطاء المحتجزين، دون تهمة أو تمثيل قانوني، وفق المنظمة، تمنع السلطات في سجن “ذهبان” من كشف أي إفادات لعائلاتهم تتعلق بالتعذيب، كما تستخدم التعذيب لانتزاع اعترافات منهم، ومعاقبتهم لرفضهم ما يسمى التوبة، أو إجبارهم على تقديم وعود بعدم انتقاد الحكومة.

التحرش الجنسي بالمعتقلات

تقرير أمنستي، كشف أيضا  أن امرأة من المعتقلات تعرضت للتحرش الجنسي من قبل محققين معها كانوا يضعون أقنعة على وجوههم، وهو أكدته أيضا منظمة هيومن رايتس ووتش.

وقالت المنظمة الحقوقية، في تقرير، نشرته اليوم الأربعاء، تحت عنوان “السعودية: أنباء عن تعرض نساء محتجزات للتعذيب“، إنه بالإضافة إلى التعذيب، الذي شمل الصعق بالصدمات الكهربائية والجلد على الفخذين، تعرّضت ثلاث ناشطات معتقلات “لتقبيل وعناق قسري”.

ونقلا عن مصادر مطلعة، ذكرت هيومن رايتس ووتش، أن محققين سعوديين ملثمين عذّبوا النساء خلال المراحل الأولى من الاستجواب، ولكن لم يكن من الواضح ما إذا كانوا يسعون إلى إجبار النساء على توقيع اعترافات أو كان ذلك لمجرد معاقبتهن على نشاطهن السلمي.

المصادر  أكدت أيضا أن علامات جسدية على التعذيب ظهرت على النساء، بما في ذلك صعوبة في المشي، وارتعاش غير إرادي في اليدين، وعلامات حمراء وخدوش على الوجه والرقبة، فيما حاولت واحدة من النساء الانتحار عدة مرات.

وتعليقا على ذلك، قال مايكل بيغ نائب مدير مكتب الشرق الأوسط للمنظمة إن “أي تعذيب وحشي للناشطات السعوديات يظهر أنه لا حدود لحملة السلطات السعودية الوحشية ضد المنتقدين ونشطاء حقوق الإنسان”.

المعتقلات السعوديات لا يواجهن خطر التحرش الجنسي والنعذيب فحسب، بل خطر عقوبة السجن 20 عاما، وهو ما أكدته  منظمة “العفو الدولية”، بعد دعوتها  وزير الخارجية البريطاني، “جيريمى هانت”، إلى التدخل لدى الرياض لإطلاق سراح “لجين الهذلول”، التي قالت حينها إنها تواجه خطر عقوبة السجن 20 عاما، على غرار معتقلات أخريات لنشاطهن المرتبط بحقوق الإنسان في المملكة.

 

 

وفي مايو/أيار الماضي شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات طالت 17 ناشطا وناشطة بارزين في مجال حقوق المرأة، خصوصا نساء كنّ ينشطن في سبيل نيل المرأة الحق في قيادة السيارة وإنهاء وصاية الرجل عليها.

كما يواجهن أيضا خطر الحرمان العائلي، من خلال إجبار ازواجهن على تطليقهن، تماما كما حدث مع الناشطة الحقوقية لجين الهذلول، التي اجبرت السلطات السعودية، زوجها فهد البتيري  على طلاقها.

 

 

كما دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول المنقضي، بالإفراج الفوري عن 6 مدافعات عن حقوق الإنسان، قالت إنهن ما زلن محتجزات في المملكة بمعزل عن العالم الخارجي، على غرار  الدكتورة الفاسي، وهي باحثة شهيرة وأستاذة تاريخ المرأة في جامعة الملك سعود، من أوائل النساء اللاتي حصلن على رخصة قيادة سعودية، وتم اعتقالها من السلطات السعودية قبل أيام من رفع الحظر على قيادة السيارات.

وتأتي هذه التقارير في وقت تواجه فيه السعودية غضبا دوليا متصاعدا ومكثفا على خلفية جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسط مؤشرات وتقارير استخباراتية أميركية تشير إلى ضلوع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الجريمة بإعطاءه أوامر تنفيذها.

وقالت مديرة مكتب الشرق الأوسط لمنظمة العفو الدولية لين معلوف “بعد أسابيع قليلة فقط من القتل الوحشي لجمال خاشقجي، فإن هذه التقارير المروعة عن التعذيب والتحرش الجنسي وغيرها من أشكال سوء المعاملة، إذا تم تأكيدها، ستكشف عن المزيد من الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان من قبل السلطات السعودية”.

وطالبت بأن تفرج السلطات السعودية عن الناشطين المحتجزين، وأن تُجري تحقيقا سريعا وفعالا في تقارير التعذيب وسوء المعاملة.

السعودية تجبر زوج الناشطة الحقوقية المعتقلة لجين الهذلول على تطليقها

 

أكد حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر”، أن السلطات السعودية أجبرت الفنان الكوميدي “فهد البتيري”، على تطليق زوجته، الناشطة الحقوقية المعتقلة “لجين الهذلول”.

 

وقالت صفحة معتقلي الرأي إنه “تأكد لنا أن السلطات أرغمت فهد البتيري (الكوميدي المعروف) على الطلاق من زوجته الناشطة لجين الهذلول المعتقلة منذ منتصف مايو الماضي.”

 

وأضافت أنه في وقت سابق، تم اختطاف فهد البتيري من الأردن وأعيد إلى السعودية، نقلا عن واشنطن بوست.

 

أكثر من سنة من الإعتقال

وكانت الناشطة الحقوقية السعودية، لجين الهذلول قد اعتقلت في الخامس عشر، من مايو 2017، في إطار حملة إعتقالات تعسفية شنتها سلطات النظام السعودي، طالت 8 نشطاء وناشطات، وهو ما أكده حساب معتقلي الرأي حينها.

 

 

وتعرف لجين الهذلول التي تم إيقافها في مطار  الدمام شرق المملكة، بدفاعها عن حقوق المرأة السعودية، حيث سجنت عديد المرات جراء تحديها لقانون منع المرأة من قيادة السيارة، قبل أن يسمح به، في إطار إصلاحات وهمية من قبل ولي العهد السعودي. كما حاربت أيضا من أجل إسقاط الولاية المعمول به، و”انهاء ولاية الرجل على المرأة”.

 

ومنذ أشهر دعت منظمة “العفو الدولية” وزير الخارجية البريطاني، “جيريمى هانت”، إلى التدخل لدى الرياض لإطلاق سراح “الهذلول”، مؤكدة حينها  أنها تواجه خطر عقوبة السجن 20 عاما، مثل أخريات اعتقلن لنشاطهن المرتبط بحقوق الإنسان في المملكة.