09/09/2026 - 21:17
الباحث السوري أحمد دعدوش: بعد سنة و8 أشهر من خطفه، خرج عبد الرحمن يوسف القرضاوي من أقبية بن زايد وقد خسر نصف صحته. التسوية تضمنت كما يبدو خروجه الآن بعد ضغط تركي، كما قال، وليس بعد 10 سنوات، مقابل نفيه التعرض للتعذيب. ربما حقنوا جسده بما يضمن موته في أقرب وقت ممكن ولم يكتفوا بتعهده بالصمت ما بقي من عمره. والهدف هو تخويف كل حر يفكر بالخروج عن مسار قطيع البهائم والعبيد، فحتى لو لم يقتلوه فسيخرج من قبضتهم شبه ميت، والقطيع كالعادة سيصفق ويسبّح بحمد وكيل إبليس في المنطقة على عفوه وحكمته وسعة صدره.
مجلة ميم مجلة ميم.. مرآة المجتمع