تقاريرخبرسياسة

قبائل يمنية تطالب بتحقيق أممي في مجازر النظام الإماراتي

توحد صف القبائل اليمنية في شمال البلاد وجنوبها، حول إدانة الهجمات الدموية التي ارتكبتها الإمارات، وسط مطالبات للأمم المتحدة بفتح تحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها قيادات انفصالية ومليشيات مدعومة من أبوظبي، تضم نحو 80 ألف شخص تحت ما يسمى “الأحزمة الأمنية”، وتقديمهم إلى محكمة الجرائم الدولية.

رفضا لمنهجها في تقويض أركان الدولة في اليمن، ومحاصرة سلطات الحكومة الشرعية ومنع عقد جلسات البرلمان اليمني بالعاصمة المؤقتة عدن، طالبت قبائل المنطقة الوسطى في اليمن،الأمم المتحدة لإجراء تحقيق بمجازر تسببت فيها أبو ظبي راح ضحيتها المئات.  كما دعت النظام الإماراتي الذي سحب معظم قواته في اليمن مؤخراً، بالاعتذار عن وصفها الجيش اليمني بـ”الإرهابيين”

ووجهت قبائل أبين، رسالتها إلى قبائل الجنوب، بتحديد موقف في كل ما يمارس ضد قيادات وأبناء أبين والمنطقة الوسطى، ومداهمة وحرق منازلهم وسجنهم، من المجلس الانتقالي. كما طالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن، والمنظمات الدولية بإدانة القصف الإماراتي.

مظاهرات غاضبة

 وشهد عدد من المدن اليمنية تظاهرات غاضبة، ضد القصف الجوي الإماراتي الذي تعرضت له قواتها في المنطقة الواقعة بين أبين وعدن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، تخللها حرق العلم الإماراتي، ومطالب باعتبارها دولة احتلال لبلادهم وتسعى إلى تقسيمها لشمال وجنوب.

وندد الآلاف من سكان مدينة تعز، خلال تظاهرات حاشدة خرجت أمس بعد صلاة الجمعة من عدد من المساجد، بانتهاكات الإمارات ضد جيشهم، ودعمها المتواصل لانقلاب مليشيا ما يسمى المجلس الانتقالي في عدن وأبين وشبوة ولحج.

وفي خطوة عملية رداً على القصف الإماراتي لجنود الجيش اليمني قرر صحفيون يمنيون ترك عملهم في وسائل إعلام إماراتية أو ممولة من أبوظبي؛ بسبب ما وصفوه بـ”الأجندات المشبوهة” للإمارات ضد بلادهم، وسلوكها الداعم للمليشيات الانقلابية، و”غدرها” باليمنيين.

اتهمات للإمارات

وأدانت وزارة الدفاع اليمنية ورئاسة هيئة الأركان العامة، في بيان مشترك القصف الجوي الإماراتي على قوات الحكومة الشرعية في عدن وضواحيها وزنجبار بمحافظة أبين، مشيرة أنه أسفر عن سقوط 300 قتيل وجريح من عناصر الجيش.


فيما اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لأول مرة، دولة الإمارات بدعم ما أسماه انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي، والتخطيط له، في مسعى منها لتقسيم اليمن.


والخميس، أقرت الإمارات في بيان لخارجيتها، بشن ضربات جوية جنوبي اليمن، وبررت ذلك بأنها استهدفت “مليشيات إرهابية” بضربات محدودة ردًا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة، ومسلحي الحوثي المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، وأدى القتال إلى مقتل 70 ألف شخص منذ بداية 2016، بحسب تقديرات أممية منتصف يونيو/ حزيران الماضي.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.