تقاريرخبرسياسة

إيران تعترض ناقلة نفط في مضيق هرمز وتحتجز طاقمها

إيران تعترض ناقلة نفط في مضيق هرمز وتحتجز طاقمها، في حادثة جديدة قد تأجج النشاطات العسكرية المتزايدة وتصاعد التوترات السياسية في هذه منطقة الخليج العربي التي شهدت تهديدات خطيرة للسفن التجارية وبوادر حرب قد تكون عواقبها وخيمة.


أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم السبت، أن خفر السواحل الإيراني احتجز سفينة قطر أجنبية في الخليج مع طاقمها المؤلف من 12 فلبينيا للاشتباه في تهريبها للوقود، قرب مضيق هرمز.

وقال قائد خفر السواحل بمحافظة هرمزكان الإيرانية العقيد حسين دهكي إن السفينة أوقفت في سواحل مدينة “سيريك” المطلة على بحر عمان والواقعة في جنوب شرق البلاد، مؤكدا في تقرير أوردته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية- أن المضبوطات شملت قرابة 284 ألف لتر من وقود الديزل (سولار) بقيمة تتخطى 7.6 ملايين دولار.

كما أوضح أن العملية أسفرت عن اعتقال 12 شخصا من الجنسية الفلبينية وإحالتهم للجهات القضائية المختصة، مشيرا إلى أن بلاده تتصدى لعمليات تهريب الوقود برا إلى الدول المجاورة، وبحرا إلى دول الخليج العربية، وسبق وأن احتجزت سفنا في الخليج قائلة إنها تُستخدم في تهريب النفط.

وليست هي المرة الأولى التي تحتجز فيه طهران ناقلة نفط تهرب الوقود، إذ نشطت حركة التهريب للنفط الإيراني عقب ارتفاع سقف أسعار المحروقات للمستهلكين، وانهيار سعر الريال الإيراني مقابل العملات الأجنبية.
وكانت واشنطن قد انسحبت الاتفاق النووي الإيراني في أيار 2018، وعاودت فرض عقوبات اقتصادية على إيران، ما خفض من سوية الإنتاج النفطي لديها، وأفقدها تصدرها قائمة الدول المصدرة للنفط، لتصبح في المرتبة الرابعة بعد دولة الإمارات.

من جهة أخرى، أعلنت الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، صباح اليوم السبت، أنها بدأت أمس الجمعة تنفيذ المرحلة الثالثة من تقليص الالتزام بالاتفاق النووي. وقال المتحدث باسم الوكالة، بهروز كمالوندي، في مؤتمر صحافي في طهران، إن بدء هذه المرحلة جاء لعدم التزام باقي أطراف الاتفاق النووي بتعهداتها، مؤكدا أن إيران تتوجه نحو إنتاج مليون وحدة طرد مركزي.

وكانت طهران، قد اعلنت في وقت سابق مرحلة جديدة في هذه السياسة تقضي بالتخلي عن أي قيود تحد من قدرتها على إجراء أبحاث وتطوير في المجال النووي، على أن تعلن السبت تفاصيل هذه المرحلة.

تطورات دفعت واشنطن إلى بدء مساعي لتشكيل تحالف دولي يضم دولا خليجية وأوروبية وآسيوية إلى جانب إسرائيل يتشكل في الوقت الراهن من أجل بلورة أنظمة دفاعية لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.



الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.