تقاريرخبرسياسة

مجلس السيادة في السودان يعلن تشكيل حكومة انتقالية خلال 48 ساعة

إتفاق على إعلان تشكيل الحكومة الانتقالية في غضون 48 ساعة، خلال اجتماع استثنائي لمجلس السيادة في السودان بالقصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم، بحضور رئيس الوزراء عبد الله حمدوك. حيث كان يفترض إعلان تركيبة الحكومة، بعد يوم من تسلم رئيس الوزراء المعين قائمة من قوى الحرية بأسماء 49 مرشحا لـ14 وزارة، و16 مرشحا لخمسة مجالس متخصصة.

يترقب السودانيون، ليل الثلاثاء الأربعاء، الإعلان عن تشكيلة الحكومة التي يفترض أن تدير المرحلة الانتقالية، بعد تأخير سببه استمرار الخلافات بين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقوى الحرية والتغيير حول أعضاء الحكومة الجديدة، لا سيما التمثيل النسائي فيها.

المتحدث باسم مجلس السيادة في السودان، محمد الفكي، قال في تصريحات إعلامية أدلى بها الفكي عقب اجتماع استثنائي عقده المجلس بالقصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم، اليوم الثلاثاء، إن إعلان تشكيل الحكومة الانتقالية سيكون في غضون 48 ساعة “على أقصى تقدير”.

وذكر الفكي أن الاجتماع بحث قضيتين أساستين، هما تشكيل مفوضية السلام، وتأخر تشكيل الحكومة الانتقالية، مشيرا إلى أن الاجتماع أكد على ضرورة الإسراع فى تشكيل مفوضية السلام لارتباطها بالتفاوض مع الحركات المسلحة، ولارتباط قضية السلام بالأشهر الستة الأولى من الفترة الانتقالية، حسب ما نصت عليه الوثيقة الدستورية .

ووفق المصدر نفسه، فإن المجلس سيعقد، الأربعاء، اجتماعا بحضور رئيس الوزراء، فى إطار التدارس والتشاور بين مجلس السيادة والجهاز التنفيذي.

ومساء الجمعة، انطلقت في العاصمة، الخرطوم، جلسة التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير بحضور الوساطة الإفريقية المشتركة “لمواصلة النقاش حول الوثيقة الدستورية”. وقالت قوى الحرية والتغيير إن هناك أخبارا “سارة” بشأن التفاوض حول الوثيقة الدستورية مع المجلس العسكري، ستعلن السبت.

ونصت الوثيقة الدستورية الأولية على شرط عدم تمتع الشخص المرشح للمناصب التنفيذية والتشريعية والقضائية بجنسيات مزدوجة.

وفي 17 يوليو/ تموز الماضي، اتفق المجلس العسكري والحرية والتغيير على “الإعلان السياسي”، وينص الاتفاق، في أبرز بنوده، على تشكيل مجلس للسيادة (أعلى سلطة بالبلاد)، من 11 عضوا؛ 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري، و5 مدنيين تختارهم قوى التغيير، يضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس/ آب الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 – 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.