فيديومجتمعتقارير

الينابيع الفلسطينية ممنوعة على أصحابها الشرعيين

صحيفة هآرتس العبرية، تنشر تقريرا بعنوان “هذا المكان مخصص لليهود فقط: الفصل العنصري في الضفة الغربية”، يسلط الضوء على كيفية تحايل الإحتلال لسرقة الينابيع الفلسطينية في الضفة الغربية بحجة قدسيتها، ثم حظرها على الفلسطينيين وتحويلها لمنشآت للمستوطنين المصطافين.


سلط تقرير نشرته صحيفة هآرتس العبرية تحت عنوان”هذا المكان مخصص لليهود فقط: الفصل العنصري في الضفة الغربية”، الضوء على الينابيع المسروقة من فلسطيني الضفة المحتلة، وانتقد ممارسات المستوطنين وسلطات الاحتلال التي تعكس عقيدة الفصل العنصري الإسرائيلية عبر منع دخول غير اليهود إلى تلك الينابيع المسلوبة من أصحابها بدعوى قدسيتها.

ووفقاً لدرور إتكس، مؤسس منظمة “Kerem Navot”، وهي منظمة تُعنى بدراسة سياسة الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث يوجد اليوم أكثر من 60 ينبوع في وسط الضفة الغربية يطمع المستوطنون بها، ويستولي الان عليها كجزء من مشروع النهب الذي بدأ منذ 10 أعوام. وتم الانتهاء من أعمال الترميم والتجديد لحوالي نصفها، ونُزعت الملكية ومُنع الفلسطينيين من الاقتراب من الينابيع وأراضيهم ولا زالت الينابيع الأخرى مستهدفة من قبل المستوطنين في المراحل المستقبلية المختلفة”.

وكان تقرير للأمم المتحدة، كشف أن المستوطنين الاسرائيليين يستولون على «عدد متزايد» من ينابيع المياه الفلسطينية في الضفة الغربية، ويلجأون الى منع او تحديد وصول الفلسطينيين الى منافذ المياه في الاراضي الفلسطينية.

ويشير التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة للتنسيق الشؤون الانسانية (اوتشا)، إلى أنه يوجد حاليا 56 نبعا في الضفة الغربية بالقرب من المستوطنات الاسرائيلية، منها 30 نبعا تم الاستيلاء عليه بالكامل ومنع الفلسطينيين من دخولها. بينما تظل الينابيع الباقية، وعددها 26، عرضة «لخطر استيلاء المستوطنين عليها نتيجة ما يقومون به من جولات منتظمة واعمال الدورية».

وذكر التقرير الدولي أنه في غالبية الاحيان «منع الفلسطينيون من الوصول الى مناطق الينابيع التي تم الاستيلاء عليها من خلال أعمال الترويع والتهديد»، من قبل المستوطنين اليهود.

وسرقة الينابيع الفلسطينية وتحويل محيطها إلى أماكن استيطانية سياحية يلحق أضرارًا فادحة بالمواطنين الفلسطينيين ويمثل حلقة من حلقات الاستيطان الذي يخنق الشعب الفلسطيني ويسعى إلى بسط السيطرة والتهام ما تبقى من الأراضي الفلسطينية  ومواردها.

كما تعد قضية المياه واحدة من أهم القضايا الرئيسية في الصراع مع الكيان الصهيوني، فهي بالنسبة للجميع مصدر الحياة وأساس البقاء، يل ويعتبرها الاحتلال من القضايا المهمة لأنها ترتبط بوجوده ذاته نظرا لندرتها في المنطقة بشكل عام. 


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.