منوعاتمجتمعخبر

مواجهات عنيفة في محيط برلمان هونغ كونغ

أطلقت الشرطة الصينية، اليوم السبت، الغاز المسيّل للدموع لمحاولة تفريق تظاهرة عنيفة قرب برلمان هونغ كونغ. حيث تمرّ هونغ كونغ منذ قرابة ثلاثة أشهر، بأسوأ أزمة منذ إعادتها إلى الصين عام 1997، مع تظاهرات وتحرّكات شبه يومية تندد بنفوذ الصين المتزايد في هونغ كونغ وبتراجع الحريات.

وبعد ظهر السبت، انتشرت حشود من المتظاهرين يرتدون اللون الأسود — رمز الحركة — في شوارع أحياء عدة في قلب المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي. وهتفوا “استعادة هونغ كونغ، ثورة عصرنا”. 

أطلقت الشرطة الغاز المسيّل للدموع لمحاولة تفريقهم فيما اخترق المحتجّون حواجز حماية البرلمان ورشقوا قوات الأمن بزجاجات حارقة.

وبرّرت الشرطة عدم ترخيص التظاهرة الحاشدة الجديدة السبت بخطر حصول أعمال عنف مذكرةً بمواجهات الأحد الماضي، التي كانت الأخطر منذ بدء الاحتجاجات في حزيران/يونيو.

وتعرّض البرلمان للاقتحام والتخريب في الأول من تموز/يوليو، في الذكرى الـ22 لإعادة المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين.

وفي وقت سابق، نظمت مجموعة أشخاص مسيرة قرب مقرّ رئيسة السلطة التنفيذية المحلية كاري لام، وهو المقرّ السباق للحاكم البريطاني ويقع على سفوح جبل “فيكتوريا بيك”.

وتثير لام غضب المتظاهرين لعدم سحبها رسمياً مشروع القانون المثير للجدل الذي ينصّ على تسليم المطلوبين للصين وشكل في حزيران/يونيو شرارة انطلاق التعبئة.


مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق