فيديوتقاريرخبرسياسة

إنقلاب في بريطانيا؟

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يقرر تعليق البرلمان ويفجر غضبا واسعا بسبب ما اعتبره البريطانيون وعدد من الرموز السياسية في البلاد انقلابا على الديمقراطية وتكميم أفواه المعارضة في ظل استعداده لإعلان الإنسحاب من الإتحاد الأوروبي.

خرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في أنحاء متفرقة من بريطانيا احتجاجا على قرار رئيس الوزراء بوريس جونسون تعليق عمل البرلمان قبل أسابيع من موعد خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي. في حين وقع أكثر من مليون عريضة تطالب البرلمان برفض القرار.

الشارع البريطاني والمعارضة السياسية في البلاد اعتبرت هذا القرار انقلابا على الديمقراطية وتكميم الأفواه، فيما وصفه الكثيرون بأنه انتهاك دستورى لتجاوز البرلمان ومنع أى تشريع أو نقاش من شأنه أن يحول دون مغادرة الاتحاد الأوروبى دون اتفاق، وأنه قرار متهور وأرعن وانتهاك للقيم الدستورية.

وفي خطاب وجّهه إلى النواب قال رئيس الوزراء البريطاني: «هذا الصباح تحدثت مع الملكة إليزابيث، وطلبت منها إنهاء الدورة البرلمانية الحالية في الأسبوع الثاني من سبتمبر، قبل بدء الجلسة الثانية بخطاب الملكة في 14 أكتوبر المقبل». 

وحاول جونسون التخفيف من انتقادات المعارضة لهذا القرار بالقول: “سيكون هناك متسع من الوقت في جانبي قمة 17 أكتوبر/تشرين الأول الحاسمة، ومتسع من الوقت في البرلمان أمام نقاش النواب”.

وكانت أحزاب المعارضة البريطانية قد وافقت الثلاثاء 27 أغسطس/آب على العمل سوياً لمحاولة منع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون صفقة، بما في ذلك من خلال سن تشريع أو إجراء تصويت بحجب الثقة عن الحكومة.

وقالت الأحزاب في بيان مشترك بعد الاجتماع: «اتفق المشاركون على الحاجة الملحّة للعمل معاً لإيجاد طرق عملية لمنع أي اتفاق بما في ذلك إمكانية سن تشريع وتصويت بحجب الثقة».

وسيعود النواب إلى لندن بعد فترة أطول مما دأبوا عليه في السنوات الماضية، ما سيعطي النواب المؤيدين للاتحاد الأوروبي وقتا أقل من المتوقع لإفشال خطط جونسون المتعلقة ببريكسيت، قبل الموعد المقرر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/تشرين الأول.




الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.