فيديومنوعاتمجتمعتقارير

“غسالة النوادر” تقلق التونسيين

أمطار الخريف المبكرة المعروفة  في تونس بـ”غسالة النوادر” أو “طهمة الخريف”، مصدر خوف للمواطنين والمزارعين على حد السواء. ومخاوف من تكرار سيناريوهات العام الماضي، حين تسببت الأمطار الخريفية بسيول جارفة وخسائر بشرية ومادية كبيرة.


مخاوف من تكرر مشاهد السيولٌ الطوفانية التي خلفت خسائر بشرية ومادية في تونس العام الماضي، تتزامن مع إخطار مصالح الأرصاد الجوية بشأن أمطار خريفية مبكرة في عدد من محافظات البلاد، داعية السكان إلى ملازمة اليقظة لحماية أنفسهم من السيول.

“غسالة النوادر” أو “طهمة الخريف” أسماء تُطلق على أمطار نهاية فصل الصيف التي تغسل آثار موسم الحصاد السابق فتُهيئ الأرض للموسم الزراعي الجديد، تكون مصحوبة بسحب رعدية، غير أن التحولات المناخية حوّلت هذه الأمطار إلى مصدر خوف للمواطنين والمزارعين على حد السواء.

ودعت مصالح الأرصاد الجوية في تونس إلى ملازمة اليقظة وتحدّثت عن “مخاطر مرتقبة، بعد ثبوت تغيرات مناخية عرفتها تونس في السنوات الأخيرة أثرت على درجات الحرارة صيفا، ونسبة التساقط المطري خريفا، مشيرة إلى أن موسم الأمطار قد ينطلق مبكرا هذا العام مع تشكل سحب رعدية، وهي عادة ما تكون مصحوبة بأمطار غزيرة وفي وقت قصير.

وخلفت الأمطار خريف العام الماضي أكثر من 10 وفيات، منها 7 حالات في محافظة نابل، فضلا عن دمار كبير لحق بالبنى التحتية وممتلكات المواطنين من منازل وعربات، إضافة إلى نفوق المواشي، حيث قدرت شركات التأمين حجم الخسائر بنحو 90 مليون دينار. فهل استعدت السلطات المعنية لمواجهة التغيرات المناخية؟.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.