فيديومجتمعتقاريرخبر

الاحتلال يعتقل طفلا فلسطينيا في الثالثة

لحظات مؤثرة للأسير الفلسطيني المحرّر مهدي أحمد ظاهر، حين رأى إبنه الصغير ذا الثلاث سنوات بين المعتقلين عند حاجز رنتيس غرب رام الله المحتلة ورفض جنود الاحتلال السماح له بتقبيله واحتضانه.

صدمة الأسير الفلسطيني المحرّر مهدي أحمد ظاهر كانت كبيرة عندما تفاجأ بوجود ابنه قصي محتجزاً في غرفة إيقاف عند حاجز رنتيس غرب رام الله ليواجه صدا من جنود الاحتلال الذين رفضوا طلبه وتقبيل طفله الصغير واحتضانه رغم استظهاره بورقة تثبت أنه قد أفرج عنه منذ لحظات من سجن هداريم الإسرائيلي .

ويوم الجمعة الماضي، انطلق أحمد حامد ظاهر (أبو محمد)، وعدد من أبنائه وأقاربه نحو حاجز رنتيس غرب رام الله، من أجل استقبال ابنه مهدي عقب الإفراج عنه. واصطحب معه قصي ابن مهدي. لكن المفاجأة أنه لدى وصوله بسيارته إلى الحاجز، حاوط جنود الاحتلال السيارة، وفتحوا الباب واعتقلوا قصي بسبب قارورة ماء رماها عند أحد الحواجز الأمنية وسط الضفة الغربية.

اعتقال الأطفال الفلسطينيين القسر وترهيبهم أمام عائلاتهم، جرائم متكررة من دولة احتلال ترتعد فرائصها حتى من طفل لم يتجاوز الثالثة.  



الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.