فيديواختيار المحررينتقاريرخبر

وفاة مريبة لصحفي اماراتي بعد نشره مقالا رافضا للتطبيع الخليجي

موت مفاجئ للكاتب الإماراتي حبيب الصايغ بعد أقل من أسبوعين على نشره مقالا يهاجم المطبعين الخليجيين المهرولين إلى اسرائيل. الموت المفاجئ فجر اتهامات لحكام أبو ظبي، الذين يقودون مشروع التطبيع في المنطقة، باغتيال وتصفية الصايغ. هل تخلص بن زايد من الصايغ على طريقة صديقه بن سلمان؟.


أعلن في الإمارات، الثلاثاء الماضي، عن وفاة الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ورئيس التحرير المسؤول لصحيفة الخليج حبيب الصايغ في أبو ظبي عن عمر ناهز 64 عاما. 

الوفاة المفاجأة جاءت بعد أسبوع ونصف من نشره مقالا انتقد فيه الدعوات التي تحث على زيارة إسرائيل من قبل شخصيات عربية، وهاجم من خلاله الحكام العرب وعلى رأسهم حكام الإمارات، الذين اتهمهم باقامة علاقات مع إسرائيل وتبريرهم لما يقوم به هذا الكيان المحتل بحق الفلسطينيين، مطالبا بمحاصرة الداعين للتطبيع ومقاطعتهم. 

رحيل مفاجئ وفي ظروف غامضة، تتالت بعده بيانات النعي لكنه أثار شكوكا حول وفاته أيضا، مما دفع مغردين إلى التعبير عن مخاوفهم من احتمال أن يكون الكتاب الإماراتي الراحل قد تعرض للتصفية بسبب ّآراءه، فيما رجح آخرون أن يكون قتل تحت التعذيب.

وولد الشاعر والكاتب الراحل الصايغ بأبوظبي في العام 1955، وحصل على إجازة الفلسفة عام 1977، كما حصل على الماجستير في اللغويات الإنجليزية العربية والترجمة عام 1998 من جامعة لندن.

وعمل في مجالي الصحافة والثقافة، وكان يكتب زاوية يومية في صحيفة الخليج الصادرة في الشارقة، ونشر إنتاجه عربيا في وقت مبكر، وشارك في عشرات المؤتمرات والندوات العربية والعالمية.

الوسوم

توفيق الخالدي

محرر أول في فريق تحرير مجلة ميم، مختص في القضايا السياسية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.