فيديومجتمعتقارير

وفاة 22 سجينا في مصر بسبب الإهمال الطبي خلال 7 أشهر

تقرير حقوقي جديد وثّق وفاة 22 سجينا في السجون المصرية بسبب الإهمال الطبي خلال 7 أشهر، وسط مخاوف من ازدياد عدد الوفيات بسبب الأوضاع المأساوية داخل المعتقلات التي حولها النظام المصري إلي قلاع لتصفية معارضيه.

أصدر مركز عدالة للحقوق والحريات المصري حصْرًا جديدًا بأعداد الوفيات في السجون المصرية منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية يوليو/ تموز الماضي، مؤكدا أنه سجل أكثر من 22 حالة وفاة نتيجة الإهمال الطبي داخل السجون المصرية.

المركز الحقوقي عبر عن مخاوفه من ازدياد العدد بمرور الوقت، على اعتبار أن هناك حالات ما زالت تعاني من الإهمال الطبي، وتنتظر تلقي العلاج كي لا تلحق بمصير من سبقتها.  مؤكدا أن “الإهمال الطبي داخل السجون المصرية يمثل خطراً يطاول الجميع دون رحمة، ولا تزال الدولة تتجاهل آثار هذا الخطر”.

وأعرب المركز عن أسفه لعدم توفر العدد الدقيق لقتلى السجون المصرية سواء نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي أو حتى الوفاة الطبيعية، مشيراً إلى أن كل الأرقام الصادرة من جهات رسمية وغير رسمية توضح فقط حجم الكارثة وفق التقديرات.

وأشار في تقريره السابق إلى أن عام 2011 شهد 235 حالة وفاة، وفي 2012 سجلت 65 حالة وفاة، وفي 2013 سجلت 131 حالة، وفي 2014 بلغ عدد الوفيات في السجون 172 وفاة، وفي 2015 كان هناك 181 حالة، فضلًا عن 50 حالة وفاة في الثلث الأول من 2016.

كما ذكر أن أعداد الوفيات نتيجة الإهمال الطبي داخل السجون في الفترة من 2016 حتى 2018 بلغت 60 حالة وفاة. أما في الربع الأول من عام 2019، وصلت إلى عشر وفيات.

وفي تقدير آخر، رصدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وهي منظمة مجتمع مدني مصرية تعمل في بريطانيا، وفاة 717 شخصا داخل مقار الاحتجاز المختلفة، بينهم 122 قتلوا جراء التعذيب من قبل أفراد الأمن، و480 توفوا نتيجة الإهمال الطبي، و32 نتيجة التكدس وسوء أوضاع الاحتجاز، و83 نتيجة فساد إدارات مقار الاحتجاز.

وعمل النظام العسكري الانقلابي منذ تقلده سدة الحكم بطريقة غير شرعية، على بناء 23 سجنًا جديدًا من 2013 حتى 2018 تماشياً مع منهجية التوسع في الاعتقالات وغلق المجال العام والمحاكمات غير العادلة، ليصل عدد السجون بمصر حاليا إلى ما يقرب من 60 سجنًا بالإضافة إلى 320 مقرَ احتجاز داخل أقسام ومراكز الشرطة، أما أماكن الاحتجاز غير المعروفة والسرية فلا يعرف عددها.



الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.