فيديومجتمعتقاريرخبر

هل الوساطة الأمريكية وراء إطلاق سراح وليد فتيحي؟

بعد  5 أشهر من مساع أمريكية لإطلاق سراحه، الطبيب والإعلامي السعودي وليد فتيحي الحامل للجنسية الأمريكية في حالة سراح، بعد 20 شهرا من الاعتقال التعسفي في السجون السعودية. خبر إطلاق سراح الفتيحي، تداوله نشطاء سعوديون وحقوقيون اتهموا السلطات السعودية، بمواصلة حملات الاعتقال التي بدأتها منذ صعود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى سدة الحكم في عام 2017.


أطلقت السلطات السعودية، الخميس الماضي، سراح الطبيب السعودي الذي يحمل الجنسية الأمريكية وليد فتيحي، بعد 20 شهرًا من “الاعتقال”، وفق حقوقيين. وقال حساب “معتقلي الرأي” الموثق، بـ”تويتر” إنه “تم الافراج عن الدكتور وليد فتيحي بعد 20 شهرا من الاعتقال التعسفي”. 

الإفراج جاء بعد أربعة أشهر من زيارة أداها وفد من الخارجية الأميركية إلى الفتيحي داخل معتقله. فيما ذكرت الوزارة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستواصل مناقشة قضيته مع المسؤولين السعوديين.
وبعد أيام، أصدر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي إليوت إنغل وكبير الجمهوريين في اللجنة مايكل ماكول بيانا مشتركا يعبر عن القلق العميق بشأن التقارير التي تفيد بتعرض فتيحي للتعذيب ويطالب بإطلاق سراحه فورا، كما ندد النائبان البارزان بغياب الإجراءات القانونية في السجون السعودية.


ورجل الأعمال والإعلام وليد فتيحي المنحدر من عائلة ثرية اعتُقل في نوفمبر 2017 ضمن حملة شنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد معارضيه تحت يافظة “الحملة على الفساد” وطالت عشرات الأمراء ورجال الأعمال

ناشطون على تويتر تداولواخبر الإفراج عن الفتيحي تداوله مطالبين بالإفراج عن جميع النشطاء والمعارضين السياسيين الذين يتعرضون للتعذيب والإيذاء النفسي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.