فيديومجتمعتقارير

باحثة تونسية تشكك في وجود النبي

تصريحات للباحثة التونسية هالة وردي تتسبب في جدل في مواقع التواصل بسبب تصريحات شكتت فيها في وجود الرسول، وفي صحة ما نعرفه عن تاريخ الإسلام الأول. 

أثارت الباحثة التونسية جدلا على منصات التواصل الاجتماعي بسبب تصريحات مستفزّة لمشاعر المسلمين شككت خلالها في التاريخ  المبكر للإسلام ووجود النبي محمد ووصفت فيها الصحابة بالانتهازيين.
وبخلاف السائد، اتهمت وردي خلال ندوة للثقافة الأمازيغية بطنجة من وصفتهم بـ “تيارات رجعية” بتزييف الحقائق وبتجميل فترة الخلافة الأولى، مضيفة أن “الصحابة كانوا أشخاصا عاديين لهم طموحات سياسية دفعتهم إلى التصرف بانتهازية”.
كما تساءلت الباحثة التونسية قائلة: “هل وجود الرسول حقيقة أم أسطورة؟”. وشددت الباحثة على “ضرورة التحرر من سطوة الأسطورة في تقييم تلك الفترة المبكرة من تاريخ الإسلام”. وأردفت أن هذه الفترة الحرجة من تاريخ الإسلام “شهدت تزييفا، فلم يكن هناك إجماع على اختيار أبي بكر الصديق. كما أن جثمان الرسول ترك لأيام من دون دفن، لأن الصحابة كانوا مشغولين بالنقاش السياسي”، حسب قولها.

وقالت في تدخلها خلال الندوة: “هناك نص مكتوب بالإغريقية وهي رسالة أرسلها تاجر لأخيه الذي يسكن قرطاج وسأله عن أحوالهم في غزة فكانت إجابته أن أحدهم قدم إلي غزة وإسمه محمد ويدعي النبوة وجاء يريد احتلال القدس وهذا الحديث حصل سنة 634 يعني ان الرسول في هذه السنة لايزال حيا ويحارب في غزة”.

وتساءلت “هل وجود الرسول محمد حقيقة أم أسطورة؟” هل هو موجود فعلا؟ماهو إسمه الحقيقي؟ وأين ولد؟ وهل مات في المدينة؟

تصريحات وردي ليست بجديدة إذ سبق أن أثارت الأستاذة الجامعية والباحثة في المركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية الجدل بمؤلفين باللغة الفرنسية الأول حمل اسم “الأيام الأخيرة في حياة محمد” والثاني بعنوان “الخلفاء الملعونون”.

وعلق المؤرّخ التونسي هشام جعيط على كتابها الأخير “الخلفاء الملعونون” الذي وصفه بـ”التحايل الفظّ”.وأضاف في مقال له أن المؤلّفة رغم تقديمهِا الكتاب على أنّه “تاريخ يعتمد على قراءة للمصادر والمراجع المعمَّقة.. هو في الواقع رواية تاريخية خياليّة ذات منحى إيديولوجي”، وهو نفس ما وسم به كتابها الأوّل “الأيام الأخيرة في حياة محمّد” الذي صنّفه ضمن أعمال “الروايات التاريخية والأدب الروائي”. 

وردّت هالة الوردي على هذا في مقال قالت فيه: “.. كنتُ أتمنّى أن أقرأ نقدا منهجيّا لعملِي، وأن تبيِّن لي مواضع الضّعف – إن وُجِدَت – حتّى أتعلّم منك وأتحسّن. بدلا عن ذلك أطلقت العنان لعدائيّة مجّانيّة تسيء إليك قبل أن تسيء إليّ”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.