فيديومنوعات

ليلة في الأقصى.. وثائقي بريطاني في رحاب المسجد الأقصى

لاقى الفيلم الوثائقي البريطاني الذي يحمل عنوان “ليلة واحدة في الأقصى” تفاعلا كبيرا خلال عرضه لأول مرة في لندن، الجمعة  الماضية في بريطانيا. الفيلم يأخذ جمهوره في رحلة داخل الحرم القدسي الشريف في ليلة القدر ويعرض الحياة اليومية للمقدسيين تحت وطأة الإحتلال.


انطلقت في قاعات السينما بالعاصمة البريطانية لندن، يوم الجمعة الماضية، الثاني من أغسطس، عرض فيلم، “ليلة في الأقصى”، الذي يأخذ جمهوره في رحلة داخل الحرم القدسي الشريف في ليلة القدر. 

ويعرض لهم الحياة اليومية للمقدسيين تحت وطأة الإحتلال، من خلال تسليط الضوء على الأجزاء الأقل مشاهدة في الحرم المقدسي بداية من المؤذن وهويدعو الناس للصلاة وحتى دور السيدات العاملات هناك والمصلين.


مخرج الفيلم أبرار حسين بريطاني الجنسية يقول إن هدف هذا الوثائقي أن يرى الناس جوانب لم يشاهدوها للمسجد الأقصى من قبل مضيفا: ” تكمن أهمية الوثائقي أنه يصور الظروف الصعبة للمقدسيين من عمال ومصلين تحت وطئة الاحتلال”.

وحول اختيار التصوير في ليلة القدر، أكد مخرج الفيلم أن ذلك خيارًا متعمدًا “كنا نريد أن نأسر اللحظة جو المكان ومشاعره وحرارته لقد حاولنا أن نجعل الفيلم تجربة غامرة للغاية، مشيرا إلى أن فريق التصوير واجه عقبات عديدة عند دخول الحرم وخضع للتفتيش والاستجواب من قبل سلطات الاحتلال التي تفرض القيود على المكان وتمنع استخدم الطائرات دون طيار للحصول على لقطات مهمة تجذب المشاهدين.

وركزت مشاهد الفيلم على المصاعب الكثيرة التي يواجهها المسلمون عند دخول المسجد نظرًا للإجراءات الأمنية المفروضة من حكومة الاحتلال، هذه القيود مفروضة على كل من يحاول الدخول إلى المسجد مع غلق جميع مداخله. أما الفلسطينيون المسلمون في غزة فلا يمكنهم دخول المسجد أبدًا، بينما يستطيع المسلمون البالغ عددهم 2.5 مليون في الضفة الغربية الدخول بتصريح، وتختلف القيود كل يوم لتصل إلى الحظر الكامل في بعض الأيام، وهذا العام تمكن المصلون لأول مرة منذ 2003 من الصلاة عند بوابة الرحمة، أحد مداخل المسجد.

والحرم القدسي الشريف يحظى بتوقير الديانات الثلاث أحد أكثر الأماكن قداسةعلى وجه الأرض بني في القرن الـ7 ميلادي وهو ثالث أقدس بقعة عند المسلمين لارتباطه برحلة الإسراء والمعراج.


مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.