ثقافة

طب الأسنان في الحضارة الإسلامية

طب الأسنان من الاختصاصات التي لاقت اهتماما بالغا في الحضارة الإسلامية.

برع الأطباء الأوائل في تصنيع وتصنيف الآلات الجراحية الخاصة بخلع الأسنان وإزالة التسوس والتآكل والآلات الثاقبة والقاطعة  التي مازالت تستخدم بعد تطويرها.

وكانوا من الرواد الأوائل في الجراحة التجميلية لتشوه الأسنان والتخدير العام بالاستنشاق وتشخيص ووصف القلح والترسبات القلحية وأثرها في فساد اللثة وأساليب وطرائق إزالتها.

حقق المسلمون سبقا على الطب الغربي الحديث بفضل جهود أطباء حفظ التاريخ أسماءهم.

الرازي صاحب كتاب الحاوي، وعلي بن العباس الذي برع في تشخيص ووصف ما يُعرف حاليا بالبثعة أو الورم اللثوي وأجرى الجراحة التجميلية لتشوه الأسنان.

أبو القاسم الزهراوي  أول من زرع الأسنان بعد نحتها من عظام البقر وأول من صنع المشابك السنية لتقويم الأسنان.

ابن سينا اهتم بهذا الطب فعني بتشبيك الأسنان المتحركة وتوسيع منابت الأسنان في حالة تآكل العظم.

تواصل عطاء علماء وأطباء الحضارة الإسلامية  ليشمل جراحة الفم والوجه والفكين، كل هذه الإنجازات جعلت طب الأسنان في الحضارة الإسلامية  إبداعا ممتدا إلى العلم الحديث يحتل مكانة مرموقة في تاريخ الطب العالمي.


الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.