دين وحياة

كتشاوة: الجامع الذي حولته فرنسا كنيسة

جامع كتشاوة تحفة فنية عثمانية من أشهر المساجد التاريخية بالقصبة الجزائرية بني سنة 1612م وسمّي بـ كتشاوة نسبة إلى السوق التي كانت تقام في الساحة المجاورة ويطلق عليها الأتراك اسم سوق الماعز.

أصبحت الساحةتحمل اسم ساحة الشهداء وكانت شاهدا على 132 عاما من الاستعمار الفرنسي الذي حوّل الجامع إلى كنيسة بعد أن قام الجنرال الدوق دو روفيغو القائد الأعلى للقوات الفرنسية  بإخراج جميع المصاحف إلى ساحة الماعز المجاورة  وحرقها.

كان يقول:

“يلزمني أجمل مسجد في المدينة لنجعل منه معبد إله المسيحيين”.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.