مجتمعسياسة

ليلة الانقلاب على الملك فاروق

23 يوليو/ جويلية 1952 تنظيم الضباط الأحرار في الجيش المصري بزعامة اللواء محمد نجيب  وقيادة البكباشي جمال عبد الناصر ينفذ تحركا عسكريا للإطاحة بفاروق الأول بعد 16 عاما من تولّيه الحكم.

اتخذ الضباط من محاربة الرّشوة والفساد  وعدم استقرار الحكم والهزيمة في حرب فلسطين (1948) واجهة لهذا التحرك العسكري، الذي عرف بثورة 23 يوليو، كما يشار إليه بـ”انقلاب” 23 يوليو. 

أجبر الضباط الملك على التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد البالغ من العمر 6 أشهرومغادرة البلاد بعد 3 أيام إلى منفاه في إيطاليا.

سيطر الضباط على المرافق الحيوية وأذيع بيان “الثورة ” الأول بصوت أنور السادات، وتشكّل مجلس وصاية على العرش لكن إدارة الأمور كانت في يد 13 ضابطاضمن مجلس قيادة الثورةبرئاسة محمد نجيب الذي ساهمت سمعته الجيدةفي صفوف الجيش في إنجاح الثورة.

بعد إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في 18 يونيو 1953 قرر نجيب تسليم الحكم لسلطة مدنية منتخبة ما فجّر صراعا بينه وبين جمال عبد الناصرالذي أطاح به في 14 نوفمبر 1954 ووضعه تحت الإقامة الجبرية مع أسرته حتى وفاته سنة .1984 

 ليتولى جمال عبد الناصر حكم مصر من 1954 حتى عام 1970 مستمدا شرعية حكمه من ثورة يوليو التي أنهت العصر الملكي وحولت مصر إلى جمهورية.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق