منوعاتثقافة

في ذكرى حرب القرم المقدسة

2 جويلية/ يوليو 1853 قادت روسيا القيصرية جيشا ضخما لغزو الدولة العثمانية القوة العظمى معلنة عن بداية حرب القرم والتي عرفت أيضا بالحرب الشرقية.

دارت رحاها في شبه جزيرة القرم الواقعة شمال البحر الأسود مسرح المعارك والمواجهات الدامية.

تعددت اسباب حرب القرم لكن مثلث الأطماع الإقليمية لروسيا القيصرية والرغبة في التحول إلى قوة كبيرة تشع على الدول الأوروبية والسيطرة على مدينة القسطنطينية وتفكيك الدولة العثمانية من أبرز أسبابها. 

كما كانت رغبة المسيحيين الأرثوذكس والروم الكاثوليك في السيطرة على الأماكن المقدسة داخل حدود الامبراطورية العثمانية من الأسباب المباشرة 

لحرب القرم.

وبذلك اكتست الحرب صبغة دينية مقدسة بين المسيحية الشرقية التي كانت تندد بقوة  الكنيسة الارثوذكسية الروسية والإسلام الذي تمثله الإمبراطورية العثمانية.

سنة 1854 دخلت مصر و تونس الحرب إلى جانب الدولة العثمانية التي أصابها الضعف بسبب ضراوة المعارك كما ساندتها بريطانيا وفرنسا ثم لحقتها مملكة سردينيا (إيطاليا).

القوى الأوربية كانت لها عدة مطامع وأهداف سياسية أهمها إضعاف امبراطورية روسيا القيصرية وإبعادها عن المنافسة الاستعمارية.

انتهت الحرب المقدسة بعد 3 سنوات انتصرت الإمبراطورية العثمانية على روسيا القيصرية ومن أهم مخرجاتها  توقيع اتفاقية باريس التي عطلت الوجود الروسي في البحر الأسود قرابة 15 عاما.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.