الرئيسياختيار المحررينتقاريرسياسة

عودة الإنترنت تفضح خفايا مجزرة فض اعتصام القيادة العامة

 

مع عودة الإنترنت إلى السودان بعد شهر من انقطاعها بأمر من المجلس العسكري، المتظاهرون السودانيون يطلقون هاشتاغ #توثيق_مجزرة_القياده_العامة، شاركوا من خلاله مقاطع فيديو وصوراً توثّق الانتهاكات التي ارتكبها الجيش السوداني في حق المحتجيين السلميين بعد فض اعتصام القيادة العامة بالعاصمة الخرطوم.

 

منصات التواصل الاجتماعي في السودان، تفضح الجرائم التي إرتكبها بعض قادة المجلس العسكري الانتقالي خلال محاولته الفاشلة لفض الاعتصام السلمي أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالقوة، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى وسط تبادل اتهامات بشأن هوية من قام بهذه المجزرة.

ومع عودة خدمة الإنترنت، الذي جاء بعد قرار قضائي ألزم المجلس العسكري الحاكم بإعادة خدمة الإنترنت التي عمد إلى قطعها منذ يوم 4 يونيو/حزيران الماضي بعد يوم من فضه اعتصام القيادة العامة، دشن ناشطون بالسودان وعدد من الدول العربية هاشتاغ “#توثيق_مجزره_القياده_العامه” الذي حصد آلاف التغريدات على تويتر.

 

الناشطون السودانيون تداولوا جملة من التسجيلات المصورة لفض اعتصام القيام العامة في الثالث من يونيو/حزيران الماضي،  وثقوا من خلالها اللحظات الأولى للهجوم الذي وجهت فيه الاتهامات لقادة المجلس العسكري بشنه، رغم نفيه ذلك.

واعتبروا  أن حجب شبكة الإنترنت كان هدفه الرئيسي التعتيم على الاعتداءات التي تمارس على المتظاهرين المطالبين بحكومة مدنية، مؤكدين أن قطع الشبكة عن الجمهور منح المجلس العسكري الحاكم “الغطاء اللازم لإجهاض المكاسب الزهيدة التي حققها المحتجون الذين أسهموا في الإطاحة بالرئيس الطاغية” الذي جثم على صدر شعبه نحو ثلاثة عقود.

 

وكان الهجوم الدموي على المعتصمين السلمينن في أكبر تجمع للإحتجاجات السلمية الرافضة لانقلاب العسكر على السلطة، أثار تنديدات دولية واسعة. وتسبت هذه المجزرة المروعة التي اقترفت في حق المعتصمين في وقف التفاوض بين المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات، قبل أن تستأنف من جديدة ويتم الاتفاق إلى على خطة “لتقاسم السلطة”، الأمر الذي رأت فيه قوى سياسية انقلاباً جديدا على الثوؤة، وسط تحذيرات من تكرار مشاهد من الربيع العربي، وعودة وجوه النظام القديم إلى الواجهة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.