فيديومجتمعتقارير

حملة سعودية جديدة ضد تركيا

 

بعدما دعت السعوديين إلى عدم السفر إلى تركيا بغرض السياحة، سفارة السعودية بتركيا تنشر تحذيرا من أعمال سرقة تطال السياح السعوديين ونشطاء يسخرون منها ويذكرون بسرقة حياة جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول. تصعيد سعودي جديد، يأتي انتقادات يواجهها نظام الحكم في المملكة بقيادة بن سلمان المتهم بارتكاب انتهاكات في حق كل معارضيه في الداخل والخارج.

 

ضمن حملة ممنهجة ضد تركيا وفي مؤشر جديد على زيادة التوتر بين البلدين وانتقاله إلى التصعيد الرسمي، أصدرت السفارة السعودية في تركيا تنبيهاً لرعياها في البلاد، قائلة إنها سجلت “عمليات سرقة ونشل في مناطق مختلفة بتركيا من قبل مجهولين”.

وقال البيان المنشور في صفحة السفارة في “تويتر” إن تحذيرها جاء على خلفية “تعرض بعض المواطنين والمواطنات لعلميات نشل وسرقة لجوازات سفرهم ومبالغ مالية، في بعض المناطق في جمهورية تركيا، من قبل أشخاص مجهولين”.

 

مواطنون سعوديون مقيمون بتركيا تفاعلوا مع التنبيه الذي وجهته السفارة وشددت خلاله على ضرورة المحافظة على جوازات السفر والمقتنيات الثمينة والحذر، خصوصا في الأماكن المزدحمة، بالسخرية من هذا القرار الذي يخفي خلفه توجه سياسي لا علاقة له بسلامة الجالية السعودية، مؤكدين أنهم يحظون بحسن الاستقبال ويعتبرون تركيا بلدهم الثاني والأتراك أشقائهم.

وكذب معلقون آخرون مزاعم سفارة بلدهم، مؤكدين أنهم زارو أماكن عديدة في تركيا دون أن يتعرضوا لمكروه، فيما رد آخرون على الحملة المغرضة ضد تركيا والتي شاركت فيها صفحات ووسائل إعلام سعودية، بنشر صورهم في أماكن سياحية زاروها في تركيا. لتنقلب حملة الهجوم ضد السياحة التركية إلي حملة ترويجية لها.

 

 

وأظهر تقرير مصور تناقلته بعض الصفحات، تهاف السعوديين على المكان الذي يمتاز بمقومات عديدة بينها الإطلالة الساحرة والأطعمة والرحلات البحرية، وأكلة “الكومبير” وحلوى “الوافل” الأشهر والأكثر إقبالاً، وهو ما ينجذب إليه السائحون.

الأرقام والإحصائيات الرسمية، الخاصة بأداء القطاع السياحي في تركيا، تظهر حجم النمو الهائل الذي تحقق خلال العام الماضي. فحتى نهاية عام 2018، تصدرت تركيا نمو القطاع السياحي، حيث فاق عدد السياح الذاهبين إلى تركيا حاجز 45 مليون سائح للمرة الأولى، ليبلغ 46.1 مليوناً، محقِّقة ارتفاعاً بنسبة 22.3% مقارنة بعام 2017، وذلك على الرغم من حالة عدم الاستقرار التي تعانيها المؤشرات الاقتصادية.

وفي عام 2018، بلغ حجم السياح الوافدين إلى تركيا 46.1 مليون سائح من جميع دول العالم، وكانت نسبة السياح العرب قرابة 10% من إجمالي السياح الوافدين. وتأتي السعودية في المرتبة الـ17 ضمن أهم الدول المستثمرة بتركيا، حيث يصل حجم الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة إلى 11 مليار دولار، وإجمالي عدد شركاتها العاملة يصل إلى ألف شركة خلال السنوات الأخيرة، وفق التقارير الرسمية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.