فيديومجتمعالرئيسيخبرسياسة

حملة إعلامية دولية: أوقفوا الإعدامات في السعودية

“المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في بريطانيا، بدأت حملة إعلامية دولية من أجل وقف إعدام النشطاء والمفكرين في السعودية، داعية إلى التحرك السريع من أجل إنقاذ أرواح الأبرياء مثل سلمان العودة ودعاة آخرين.

ونشرت صحف عالمية بينها “الغارديان” و”واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز” و”لوس أنجليس تايمز” دعوة الحملة، التي طالبت بإلغاء عقوبة الإعدام في السعودية وفتح تحقيق دولي في حالات الإعدام التي نُفذت.

وقالت المنظمة إنه منذ منذ تسلّم الملك سلمان وابنه محمد، مقاليد الحكم، بتاريخ 23 كانون الثاني/يناير 2015 وحتى اليوم، أُعدم في السعودية 709 أشخاص، بينهم سبعة أطفال. وأضافت أن أكبر موجة إعدام جماعي كانت بتاريخ 2 كانون الثاني/يناير 2016، حينما أعدمت السعودية 47 شخصاً، بينهم 4 أطفال، “أدينوا” بارتكاب أفعال وهم تحت السن القانوني للمسؤولية الجنائية. وبحسب المنظمة، فإنّ الأمر يتعلق بكلّ من، علي الربح ومصطفى أبكار ومشعل الفراج وأمين الغامدي.

كما ذكّرت المنظمة أنه بتاريخ 23 نيسان/أبريل 2019، نفذت السلطات السعودية عملية إعدام جماعي شملت 37 شخصاً، بينهم ثلاثة قُصّر، وهم: عبد الكريم الحواج، مجتبى السويكات وسلمان قريش. ونقلت عن مصدر سعودي رسمي أن شخصين ممن تم إعدامهم جرى صلبهما لساعات.

وتنفّذ السلطات السعودية عقوبة الإعدام على نطاق واسع بهدف إرهاب المعارضين، بحسب المنظمة، التي أشارت إلى أنه منذ بداية العام 2019، أُعدم 110 أشخاص بينهم 3 أطفال. وفي العام 2018، وبعد إعدامها 149 شخصاً، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة عالميا والأولى عربياً من حيث الإعدامات.

وتؤكد المنظمة أن جميع الأشخاص الذين تم إعدامهم تعرضوا للاختفاء القسري، التعذيب، والتحرش الجنسي من أجل انتزاع الاعترافات منهم، وحُرموا من كافة حقوقهم القانونية وحوكموا أمام محاكم لا تتوافر فيها المعايير الدنيا للمحاكمة العادلة.

واليوم يهدد خطر الإعدام حياة 46 شخصاً على الأقل، بعد استنفاذهم كافة طرق الطعن القانونية الشكلية، ومن بين هؤلاء 3 أطفال “أدينوا” بأفعال ارتُكبت وهم تحت سن المسؤولية الجنائية، وهم: علي النمر وداود المرهون وعبد الله الزاهر. كما يواجه خطر الإعدام، الداعية سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري والطفل مرتجى قريريص، الذي يحاكم على أفعال ارتكبت وهو في سن 11 عاماً.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي وحلفاء السعودية إلى توحيد الجهود من أجل إنقاذ أرواح المهددين بالإعدام، فالوقت ينفد. معتبرة أنه ما لم يكن هناك إجراءات صارمة وحاسمة تردع النظام السعودي، سيستمر إزهاق أرواح الأبرياء بتهم مفبركة لا تمت للواقع بأي صلة.

الوسوم

توفيق الخالدي

محرر أول في فريق تحرير مجلة ميم، مختص في القضايا السياسية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.