فيديومجتمعسياسة

مرسي حاضراً في الحراك الجزائري

 

على غرار العديد من الدول العربية إلتزمت السلطات الجزائرية بالصمت حيال موت الرئيس المصري محمد مرسي وذلك لاعتبارات مفهومة، مرتبطة بالحالة السياسية التي تمر بها البلاد، وعدم وجود رئيس جمهورية وحالة شبه الفراغ الحاصلة في السلطة.

إلا أن الجزائريين أصروا على تسجيل مواقفهم علانية وبكل جرأة، حيث قرر الكثيرون إقامة صلاة الغائب على روحه كما حدث في مدينة برج بوعريريج وغيرها.

مجسدة بذلك التعاطف الشعبي الواسع في الجزائر مع هذه الشخصية المحبوبة، التي وقع خبر وفاتها في تلك الظروف البشعة كالصاعقة على ملايين الجزائريين، قد لا تقارن بأي حادثة إلا بحادثة إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين صبيحة عيد الأضحى، وما خلفته بدورها من ألم وحسرة في أوساط الجزائريين.

وما يثبت هذا التعاطف الشعبي الكبير، هو إصرار جماهير الحراك الجزائري الذي ما يزال متواصلاً حتى أسبوعه الثامن عشر، ضد بقايا حكم بوتفليقة، على رفع صور مرسي في المسيرات، كما أقاموا دقيقة صمت ترحماً على روحه في مشاهد مهيبة، ردد خلالها الجزائريون شعارات عاهدته فيها على مواصلة مسيرة الكفاح والحرية التي مات من أجلها، عبر ترديد “يا مرسي يا شهيد سنواصل التحرير” و”يا مرسي ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”.

الوسوم

توفيق الخالدي

محرر أول في فريق تحرير مجلة ميم، مختص في القضايا السياسية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.