خبرسياسة

الصين تحذر من فتح “أبواب الجحيم” في الشرق الأوسط

في الوقت الذي أرسلت فيه الولايات المتحدة الأمريكية نحو ألف جندي لمنطقة الخليج، نبهت الصين من فتح “أبواب الجحيم” في منطقة الشرق الأوسط وندد بالضغوط الأمريكية على إيران داعيا إياها لعدم الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وفي تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الصيني وانغ يي العالم الثلاثاء، في بكين بعد لقائه بوزير الخارجية السوري وليد المعلم قال وزير الخارجية الصيني إنه ينبغي على الولايات المتحدة ألا تستخدم ”الضغط المبالغ فيه“ عند تسوية الأمور مع إيران، وقال إن الصين “قلقة جدا بالقطع” إزاء الوضع في الخليج ومع إيران ودعا كل الأطراف إلى تهدئة التوتر وتجنب الاشتباك.

وأضاف وانغ “ندعو كل الأطراف إلى مواصلة الاحتكام للعقل والتحلي بضبط النفس وعدم الإقدام على أي تصرفات تصعيدية تثير توترات إقليمية وعدم فتح أبواب الجحيم”، ومضى قائلا “وبالأخص ينبغي على الجانب الأمريكي تغيير أساليب الضغط المبالغ فيه التي يتبعها”.

وقال “نتفهم أن الأطراف المعنية ربما تكون لديها مخاوف مختلفة لكن ينبغي قبل أي شيء تنفيذ الاتفاق النووي الشامل على النحو الصحيح… ونأمل في أن تتوخى إيران الحذر عند صنع القرار وألا تتخلى ببساطة عن هذا الاتفاق”.

وذكر وانغ أن الصين تأمل في الوقت نفسه أن تحترم الأطراف الأخرى مصالح وحقوق إيران القانونية المشروعة، وترتبط الصين بعلاقات وثيقة مع إيران في مجال الطاقة، وأغضبتها تهديدات وجهتها الولايات المتحدة للدول والشركات التي تنتهك العقوبات الأمريكية باستيراد النفط الإيراني بما في ذلك الشركات الصينية.

توتر

وفي وقت سابق من اليوم، نشرت الولايات المتحدة صوراً جديدة قالت إنها تثبت تورط إيران في الهجومين اللذين استهدفا ناقلتي نفط في بحر عُمان الأسبوع الماضي، تزامناً مع قرارها إرسال نحو ألف جندي للمنطقة.

وجاء إعلان قرار إرسال القوات على لسان وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان، الذي بيَّن أن هذا القرار صدر على خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقة الخليج.

وكان لزاما على الصين السير على خيط رفيع في وقت تعمل فيه على تطوير علاقاتها بالسعودية، خصم إيران في المنطقة وأكبر مورد نفطي لبكين، وزار وزير الخارجية الإيراني الصين مرتين هذا العام. كما زار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بكين هذا العام أيضاً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.