فيديوالرئيسيتقاريرخبر

وفاة حفيد العاهل السعودي السابق في ظروف غامضة

 

أثار خبر وفاة أمير سعودي معارض في ظروف غامضة، توجس نشطاء سعوديون، ومخاوف من أن يكون الهالك ضحية جديدة وخاشقجي آخر، تم تصفيته ضمن حملات انتقامية غير مسبوقة، يشنها نظام الحكم بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان، تجاوزت المعارضين والدعاة والأكاديميين لتشمل 18 أميراً وقرابة 38 رجل أعمال وكل من تسول له نفسه نقد سياساته الكارثية.

 

أعلن الديوان الملكي السعودي، في بيان، نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، مساء الأربعاء الماضي، عن وفاة الأمير محمد بن متعب بن عبدالله آل سعود، البالغ من العمر 30 عاماً، في ظروف غامضة.

المتوفي هو نجل الأمير متعب بن عبد الله،، الذي احتجزته السلطات السعودية في العام 2017، بفندق الريتز في العاصمة الرياض، ضمن حملة ملاحقة الفساد على حد قولها، وأُفرج عنه لاحقاً عقب تسويات مالية.

وربط مغردون على منصات التواصل الاجتماعي فايسبوك وتويتر بين وفاة الأمير السعودي ومعارضته وعائلته لسياسة ولي العهد محمد بن سلمان الذي لا يتردد عن تصفية كل مخالفيه. فيما توقع آخرون أن يكون حادث استهداف مطار أبها بمقذوفات أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية.

وكانت صحيفة “إندبندنت”، أكدت في تقرير أعدته بيل ترو، إن خداع المعارضين السعوديين ولقاءهم “حيث يختفون” هي حيلة شائعة تستخدمها السلطات السعودية، وهو ما كشفه أمير سعودي قال إن خمسة أمراء من أحفاد الملك عبد العزيز تم اعتقالهم عقب تعليقهم على حادثة مقتل الصحفي جمال خاشقجي ولا يعرف مكان وجودهم إلى اليوم.

وعبّدت سياسات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الطريق أمام تسريع الإعدامات في السعودية، وأعطت الضوء الأخضر لتنفيذ حملة اعتقالات واسعة تحت غطاء محاربة الإرهاب، كما طالت رؤوس العديد من المعارضين المحتجزين سابقاً.

فيما تؤكد تقارير حقوقية، أن “تنفيذ أحكام الإعدام لا يقتصر على المتّهمين بقضايا المخدّرات والقتل والسحر والشعوذة، إنما يطول كذلك المعارضين السياسيين والنشطاء والصحفيين الذين يتم الزجّ بهم بالسجن والحكم عليهم بأحكام قاسية جداً تصل إلى الإعدام، تحت اتهامات فضفاضة كالتحريض على الشعب، ومحاولة قلب نظام الحكم في البلاد، والخروج على ولي الأمر”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.