فيديوالرئيسيتقارير

شركات إماراتية تهرب أدوية فاسدة إلى ليبيا

 

جرائم من نوع جديد يقترفها النظام الإماراتي الذي لم يكتفي بالقصف الجوي على العاصمة طرابلس وتزويد مليشيات عراب الثورة المضادة في ليبيا خليفة حفتر بالسلاح، بل بات يهدد حياة الليبيين عبر الأدوية الفاسدة والملوثة، مستغلاً حالة الفوضى الأمنية والفلتان الإداري وضعف الرقابة الحدودية.

 

أصدرت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني، أول أمس الإثنين، نشرات تحذيرية من استخدام أدوية فاسدة أو مكملات غذائية مهربة يجري تداولها بشكل كبير تم تهريبها من قبل شركات إماراتية الأدوية الفاسدة والمكملات الغذائية الملوثة والخطرة إلى ليبيا مستغلة الحرب المشتعلة بين الليبيين بتحريض ودعم من حلف الثورات العربية الذي تمثل أحد أركانه.

الجمارك وفرق المراقبة الصحية حجزت أطنان من حليب الأطفال “موديلاك” الملوّث ببكتيريا “سالمونيلا”، وأنواع من “أسبرين” وغسول الفم “زورديل” الخطرة ومنتهية الصلاحية تنتجهما شركة “جلفار الإماراتية تم تهريبها عبر الحدود في سيارات غير طبية لا تتوفر فيها مواصفات التوزيع تباع في الصيدليات الليبية الخاصة.

وفي يوليو/ تموز الماضي دعت الوزارة المواطنين إلى التوقف عن تناول أدوية لعلاج الأورام السرطانية تبين أنّها مزورة وغير فعالة وتؤدي إلى نتائج خطيرة.

وأكدت مصادر من شرطة الحدود أنّ مشكل تهريب الأدوية الفاسدة مرتبط بالأساس بقنوات الاستيراد التي توسعت بفعل الانقسام الإداري المتأثر بالفوضى السياسية والأمنية، ما أدى إلى انهيار هذا القطاع تقريباً، مشيرة إلى أن “العطاءات الممنوحة للشركات الخاصة غير كافية لتغطية احتياجات السوق من جميع أنواع الأدوية على مدار السنة يفتح الباب لقبول الصيدليات شراء الأدوية التي لا تستوردها الوزارة من شركات خاصة، أصحابها يعتمدون على التهريب عبر حدود دول الجوار”.

يأتي هذا فيما تواصل دولة الإمارات، مخططاتها التخريبية التي أثرت سلبا على مسارات التحولات السياسية التي تعيشها بعض دول المنطقة، ومساعيها المحمومة ضمن حلف الثورات المضادة لرسم خارطة مع سلطات استبدادية جديدة والحؤول دون إرساء الديمقراطية في المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.