فيديومجتمع

إضراب في 84 قسم طوارئ في مستشفيات فرنسا

بعد 3 أشهر من بداية احتجاجاتهم، طالت حركة إضراب الطوارئ في فرنسا نحو 84 مستشفى، وسط دعوات جديدة الخميس، لإضراب عام في جميع المستشفيات، فيما تدخلت الشرطة الفرنسية لاستدعاء الأطباء المضربين.

وأعلن 84 قسماً من أقسام الطوارئ في كافة أنحاء فرنسا عن استمرار الاضراب
مطالبين بتعدیل قوانین العمل وإلغاء البعض منها، كانت تبنتھا مؤخراً وفق إصلاحات ماكرون”، هذا التحرك جاء تلبية لدعوات أطلقتها الحركة الاجتماعية لموظفي الطوارئ في مستشفى باريس سان أنطوان، في مارس الماضي، للإضراب، بعد سلسلة من الهجمات والعنف ضد الموظفين.

وواصلت، الخميس، عدة حركات اجتماعية دعواتها لتوسيع نطاق الإضراب في جميع أنحاء فرنسا للمطالبة بتحسين الأوضاع، ليشمل أكثر من 20 فئة، أبرزها الإسعاف والممرضين وموظفي الاستقبال والأطباء ومساعدي المرضى، وذلك تزامنا مع مؤتمر “العاملين بالطوارئ” في باريس.

ومن بين مطالب الحركة “الاعتراف بخصوصية العمل في هذه الخدمات (الطوارئ)، والمطالبة بمزيد من الموظفين والموارد”، وزیادة مبلغ 300 یورو شھریا
على مرتبات الممرضات، ونتيجة لإضراب موظفي الطوارئ، تدخلت الشرطة الفرنسية لإجبار الموظفين على الحضور بالقوة لإغاثة المرضى.

واضطرت السلطات الفرنسية إلى إرغام العديد من الأطباء على الالتحاق بالعمل، وأحيانا في ساعات متأخرة من الليل، كما أرغم آخرون على الاستمرار في العمل لساعات إضافية طويلة رغم الإنهاك، لا سيما الممرضات في قسم الاستعجالات.

ومن مظاهر الأزمة الكبرى التي تعرفها أقسام الاستعجالات في المستشفيات الفرنسية، ازدياد عدد المرضى الذين يلجأون إلى هذه الأقسام في السنوات الـ 15 الأخيرة، من عشرة ملايين شخص إلى 22 مليوناً، ما يعني أن الطاقة الاستيعابية زادت عن الإمكانيات البشرية والتجهيزية المتاحة، وبالتالي فإن العديد من المرضى ينتظرون ساعات طويلة كي يقابلوا طبيبا رغم أن الاستعجال يستوجب رؤية الطبيب على الفور. وبحسب إحصاءات غير رسمية، فإن 30 ألف مريض قضوا ليلة كاملة في قاعات الانتظار منذ عام 2017.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.