فيديومجتمعالرئيسياختيار المحررينتقارير

“إسرائيل” تصعد هجومها على حركة المقاطعة العالمية “BDS” وتغلق حساباتها البنكية

 

“إسرائيل” تستهدف حركة المقاطعة العالمية “بي دي اس”، بتشويه نشطائها وشيطنة منظماتها، لوقف الدعم المالي الذي تجمعه لصالح الأسرى الفلسطينيين عبر ضغوط تمارسها على المؤسسات المالية العالمية لإغلاق حساباتها المصرفية. تهديدات إسرائيلية بوضع حد لنشاطات هذه المنظمات في كل العالم واتهامات لها بأنها لا تسعى لتحقيق السلام بل تحض على الكراهية والتمييز ومعاداة السامية.

 

رداً على الانتصار النوعي الذي حققته حركة المقاطعة العالمية، المعروفة باسم “BDS”، في كشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وفضح عنصريته، والتحشيد لمقاطعة الشركات الداعمة له وسحب الاستثمارات في الأراضي المحتلة، وفرض عقوبات على الأفراع والمؤسسات التابعين له، بدأت “وزارة الشؤون الإستراتيجية لدولة الإحتلال معركتها الاقتصادية ضد حركة المقاطعة “بي دي اس”، من خلال ضغوط مارستها على مؤسسات مالية دولية أسفرت حتى الآن على إغلاق ثلاثين حساباً مصرفياً للمنظمات التابعة لها.

 

 

وزارة الشؤون الإستراتيجية الاسرائيلية زعمت في تقرير تم تعميمه على أعضاء الأسرة الدولية وجود علاقات وثيقة بين”بي دي اس” ونشطائها الحقوقيين وبين المنظمات الفلسطينية المسلحة مثل حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما أسفر عن تراجع الدعم المالي الذي تجمعه حركات المقاطعة حول العالم.

وزعم جلعاد أردان وزير الشؤون الإستراتيجية “أن منظمات البي دي اس تلقت ضربات موجعة في العامين الأخيرين، لا سيما على صعيد جمع الأموال والتبرعات من خلال عمل موجه ومركزي قامت به إسرائيل وأذرعها، وستواصل حربها هذه بكل الطرق الكفيلة لوضع حد لنشاطات هذه المنظمات في كل العالم”.

في سياق متصل، طالبت عضو الكنيست كاتي شيتريت من حزب الليكود وزيري الداخلية آرييه درعي والأمن الداخلي جلعاد أردان بسحب الجنسية الإسرائيلية من عمر البرغوثي أحد زعماء حركة البي دي اس.

من جهتها، هاجمت منظمة صامدون، إحدى واجهات حركة المقاطعة “إسرائيل” بسبب إغلاقها ثلاثة حسابات لها في مصارف أمريكية وعشرين حساباً في بنوك أوروبية”، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل حرباً جديدة ضد الأسرى الفلسطينيين وملاحقة للمنظمة ونشطائها.

 

 

وتعود جذور الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل إلى مطلع عام 2003 عندما دعا الأكاديميون الفلسطينيون لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية. وفي العام 2005، أصدرت مجموعة من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني نداءً عالمياً عٌرف فيما بعد باسم “حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على “إسرائيل” (BDS). وتزامن إصدار نداء المقاطعة في 9 يوليو/تموز 2005، مع الذكرى السنوية الأولى لقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بإدانة جدار الفصل العنصري الذي شيّدته إسرائيل، ووَقّع على النداء أكثر من 170 من القوى والفعاليات والأحزاب والائتلافات والمؤسسات الفلسطينية في الأراضي المحتلة وداخل إسرائيل، وفي الشتات، ممثلة بذلك غالبية المجتمع المدني الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

 

 

وتطالب حركة “بي دي أس” بتطبيق إجراءات عقابية ضد إسرائيل تشمل المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات حتى تمتثل إسرائيل بشكل كامل لمقتضيات القانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وتلتزم بإنهاء احتلالها لكل الأراضي العربية بما في ذلك تفكيك الجدار والمستعمرات، وتحقيق المساواة الكاملة للفلسطينيين داخل الخط الأخضر، والقبول بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجِّروا منها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.