فيديومنوعاتمجتمع

بعد ضغوط شعبية: المغرب يلغي مهرجانا لراقصة إسرائيلية

This post has already been read 49 times!

 

في خطوة جديدة نحو اختراق المجتمع المغربي ومحاولة استمالته لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي عبر تنظيم مهرجان للرقص الشرقي تشرف عليه إسرائلية، تصدى لها المجتمع المدني بكل قوة، ما دفع السلطات المغربية لإلغاءه. 

ألغت السلطات المغربية مهرجاناً للرقص الشرقي كانت تعده الإسرائيلية سيمونا كوزمان في مدينة مراكش من 3 حتى 10 يونيو/حزيران الجاري.

ووفق تقارير إعلامية، مغربية وفلسطينية، فقد أُبلِغَت إدارة الفندق الذي كان من المفترض أن يحتضن فعاليات مهرجان يحمل اسم “البهجة المتوسطي الدولي للرقص الشرقي” بإلغائه، في حين لم يمنح أي فندق آخر إذناً باستضافة المهرجان المثير للجدل، جاء ذلك إثر احتجاجات شعبية نددت بتنظيم المهرجان في أرض المغرب.

وقبل يومين من انعقاد المهرجان، أعلنت كوزمان أن “الاستعدادات تجري على أحسن وجه”، وأن “الوفود ستصل إلى مراكش لتنطلق فعاليات المهرجان ليلة عيد الفطر”.

وخلف تنظيم المهرجان ردود أفعال غاضبة من الهيئات والمنظمات المغربية المناهضة للتطبيع، إذ اعتبرته مسيئاً للمغرب وشعبه وأحد أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وغرد “سفراء ضد التطبيع”، على تويتر “السلطات المغربية في مدينة مراكش تقرر منع إقامة مهرجان البهجة المتوسطي للرقص الشرقي والذي أعلنت الراقصة الصهيونية سيمونا كيزمان عن تنظيمه في يونيو الجاري وذلك بعد ضغط من رافضي التطبيع مع العدو الصهيوني”.

وتساءلت “المبادرة المغربية للدعم والنصرة”: “هل أصبحت سيادة المغرب مستباحة إلى هذا المستوى من قبل الصهاينة بكل قذاراتهم؟” مدينةً السماح بإقامته ومطالبةً بإلغائه ومحاسبة القائمين عليه.

في سياق متصل، استنكرت منظمتا “التجديد الطلابي” و”المبادرة الوطنية ضد التطبيع والعدوان” في مراكش تنظيم بعض الجهات “المحسوبة على التيار الصهيوني” المهرجان، معتبرتين ذلك “استفزازاً كبيراً للمغاربة وضرباً سافراً لقيمهم الثابتة وهوياتهم الراسخة المقررة في دستور المملكة، ومساً بمقدساتهم”، ومطالبتين البرلمان المغربي بوقف ما وصفته بـ”مسلسل التطبيع”.

وقالت ليلى بن ساسي “ومتى ترك الصهاينة ينظمون المهرجانات في المغرب، ما شاء الله هل أصبح التطبيع مزرعة جدهم؟ يجب مراقبة من يعطي التصاريح المهرجانات المغربية ليست زريبة”، وختمتها “التطبيع خيانة”.

ولا يقيم المغرب علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية، وجاء إعلان كوزمان عن مهرجان الرقص عقب مشاركة 10 رياضيين إسرائيليين في بطولة عالمية للجودو بمراكش، بين 8 و10 مارس/آذار الماضي، كما أثير الجدل نفسه مع إعلان تنظيم حفل لليهودي جزائري الأصل إيزيكو ماسياس، في خطوات واضحة نحو محاولة الكيان الصهيوني التطبيع مع المغرب بعدة أشكال.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.