خبرسياسة

رفض الإفراج عن مستشار ابن زايد المتهم بجريمة “جنسية”

This post has already been read 59 times!

بعد توجيه تهم تتعلق بنقل وحيازة صور جنسية لأطفال، لرجل الأعمال اللبناني الأمريكي “جورج نادر”، أحد الشهود الرئيسيين في التحقيق الذي أجراه المحامي الخاص السابق “روبرت مولر” بشأن التدخل في الانتخابات الأمريكية، رفضت محكمة الأمريكية الإفراج عنه.

رفضت محكمة أمريكية الإفراج بكفالة عن رجل الأعمال المعروف، جورج نادر، مستشار ولي عهد أبوظبي، الذي اعتقل بتهمة حيازة مواد إباحية لأطفال، قائلة إن “شروط الإفراج غير متوفرة بالقدر الذي يكفي لضمان سلامة المجتمع”. وكان محامي نادر قدّم  طلباً إلى المحكمة لوضع موكله تحت إشراف حراسة خاصة، وتسديد كفالة بقيمة مليون دولار لضمان عودته مجدداً للمحاكمة حتى يتعافي من جراحة أجراها الشهر الماضي في ألمانيا.

وتم توقيف نادر الإثنين، بتهمة حيازة مواد إباحية لأطفال، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأمريكية، وجاء الاعتقال بناء على مذكرة اتهام صدرت قبل 13 شهراً وتم التكتم عليها تقول إن نادر كان لديه على هاتفه النقال صور جنسية واضحة لأطفال عندما دخل الولايات المتحدة في زيارة سابقة في 17 كانون الثاني/ يناير 2018.

وجاء ذلك، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الإثنين، سلطت خلاله الضوء على الاتهام الذي سبق أن واجهه قبل 28 عاما وصدر بحقه حكم مخفف حينها، بسبب دوره في إطلاق سراح رهائن أمريكيين كانوا محتجزين بلبنان.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن المحكمة الفيدرالية الأمريكية في فرجينيا وجهت لـ”نادر” تهما تتعلق بنقل صور جنسية لأطفال، ولفتت إلى أنه سبق أن وُجهت تهم مماثلة لـ”نادر”، الذي يقدم نفسه في دوائر السياسة الأمريكية باعتباره مستشارا لولي عهد الإمارات وحاكم أبوظبي “محمد بن زايد”.

وأشارت إلى أن “نادر” لعب دورا غير عادي في  اتصالات بين مؤيدي “ترامب” وقادة في الشرق الأوسط، والروس المهتمين بالاتصال بالإدارة الأمريكية القادمة في أوائل عام 2017.

ونقلت الصحيفة عن مسئولون قولهم إنه إذا أدين “نادر”، فسيواجه عقوبة السجن 15 عاما على الأقل أو 40 عاما على الأقل كعقوبة قصوى.

وذكرت الصحيفة أن “نادر” كان معروفا لمساعدي “ترامب” كشخص له صلات سياسية في الشرق الأوسط ويمكنه أن يساعدهم في نقل جهودهم الدبلوماسية في المنطقة.

وأشارت أنه ساعد في ترتيب اجتماع في سيشل الذي عقد في يناير/كانون الثاني 2017 بين “إريك برنس” أحد أنصار ترامب ومؤسس شركة بلاك ووتر، ومسؤول روسي مقرب من الرئيس “فلاديمير بوتين”.

ونوهت إلى الغرض من الاجتماع السابق كان ذا أهمية خاصة للمحقق “مولر”، ولا تزال بعض الأسئلة حوله بلا إجابة، حتى بعد أن أصدر “مولر” تقريره المكون من 448 حول النتائج التي توصل إليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.