الرئيسيتقاريرسياسة

نتنياهو في ورطة.. الكنيست يتجه لحل نفسه وإجراء انتخابات جديدة

 

لجنة برلمانية خاصة بقانون حل الكنيست، تسارع بتحديد موعد لانتخابات برلمانية جديدة، بعد أن صادقت بالقراءة التمهيدية على مشروع حلها. ضربة موجعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أقر بفشله في تشكيل حكومة تحظى بتأييد الكنيست، قبل المهلة النهائية المحددة لذلك ليل الأربعاء.

 

رجحت هيئة البث الإسرائيلية أن تتجه “إسرائيل” إلى انتخابات مبكرة مجدداً هذا العام، بعد أن جرت انتخابات مبكرة في شهر نيسان/ إبريل الماضي، مرجحة أن تجري انتخابات مبكرة في الثالث من سبتمبر/ أيلول المقبل، بعد دخول الحالة البرلمانية والسياسية الإسرائيلية في مأزق هو الأول من نوعه، بسبب عدم وجود عدد كافِ من المقاعد للأحزاب اليمينية “عدا ليبرمان” لتشكيل حكومة قابلة للحياة.

 

حل الكنيست وإجراء الانتخابات

 

وصوت الكنيست الإسرائيلي بأغلبية كبيرة، مساء أمس الإثنين، بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل الكنيست وإجراء الانتخابات، ولكن ما زال يتعين التصوت على مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة. ويرجح أن يواصل نتنياهو في الساعات الـ 48 المقبلة الجهود في محاولة لتشكيل حكومة جديدة وتجنب انتخابات مبكرة جديدة.

وعزا نتنياهو سبب فشله إلى شروط وضعها زعيم حزب”إسرائيل بيتنا” ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان للانضمام إلى الحكومة الجديدة. قال في كلمة أمام البرلمان: ما يزال هناك وقت لتجنب إجراء انتخابات “غير ضرورية” جديدة للكنيست، رغم تعثر المفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي بعد أسابيع من الانتخابات التي جرت في أبريل/ نيسان.

 

 

وأضاف: إجراء  انتخابات جديدة أمرا غير ضروري لسوء الحظ، لم أنجح حتى هذه اللحظة في إقناع أفيغدور ليبرمان بالامتناع عن التوجه إلى الانتخابات. لكن أي شخص ينظر إلى الواقع يدرك أنه يتعين علينا إظهار المسؤولية وإنشاء حكومة على الفور”. وتابع في إشارة إلى تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “الجميع يفهم هذا، حتى صديقي العزيز، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إنه يأمل أن تسير الأمور باتجاه إنشاء الحكومة”.

نتنياهو في ورطة

وصعّد نتنياهو، أمس، من ضغوطه على ليبرمان، معلنا أنه سيتم اليوم تقديم اقتراح قانون حلّ الكنيست بالقراءة التمهيدية، مما يلزم أغلبية عادية. في المقابل، يحتاج هذا القانون لإتمام تشريعه ويصبح نافذا بأغلبية 61 عضو كنيست. 

وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه، صباح اليوم الإثنين، في موقع “معاريف”، أن معسكر اليمين بقيادة نتنياهو سيزيد من قوته في حال اتجهت إسرائيل إلى انتخابات جديدة.

وبيّن الاستطلاع أنه في حال تعثرت جهود نتنياهو نهائيا وتقرر حل الكنيست الحالي، والذهاب لانتخابات جديدة، فإن معسكر اليمين، بقيادة نتنياهو، سيزيد من قوته وسيحصل مجتمعا على 68 مقعداً في الكنيست من أصل 120، مقابل 65 مقعدا تملكها أحزاب اليمين الموالية لنتنياهو حاليا.

 

 

وتأتي هذه النتائج ، بعد تعثر مساعي التوصل إلى تسوية بشأن قانون تجنيد الحريديم، حيث يصرّ ليبرمان على تمرير القانون، الذي تم تشريعه في دورة الكنيست الماضية، وأن يتم تحديد عدد الحريديم الذين يجب تجنيدهم في نص القانون، بينما يقترح الحريديم و”الليكود” أن يكون هذا الأمر من خلال قرار للحكومة، بما يمكّن من تغيير العدد تبعا لتشكيلة الحكومة.

وأسفرت الانتخابات الحادية والعشرون للكنيست الإسرائيلي، التي جرت في 9 نيسان/ أبريل 2019، عن فوز “المعسكر القومي” اليميني المتطرف، الذي يقوده رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، بأغلبية واضحة. فقد حصلت أحزاب هذا المعسكر على 65 مقعداً من مجموع مقاعد البرلمان البالغ 120 مقعداً. غير أن هذا الفوز لم يمكن نتنياهو من تشكيل حكومة ائتلافية بعد أسابيع من المشاورات.

 

 

ووفقا للجدول الزمني للكنيست، اليوم الثلاثاء،، فمن المقرر أن يتم تقديم اقتراح القانون في العاشر صباحاً، فيما أُعلن أن نتنياهو سيلتقي مجدداً قادة الأحزاب المرشحة للمشاركة في حكومته، باستثناء زعيم حزب يسرائيل بيتنو.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق