فيديومجتمعتقارير

الشيخ البشير بن حسن يدعو للدعاة المعتقلين في السجون السعودية

 

الداعية التونسي المعروف البشير بن حسن يدعو للشيوخ والعلماء المعتقلين ظلماً في سجون النظام السعودي، مع تواتر تقارير تفيد بأن الرياض تتجه لإعدامهم بعد رمضان الجاري. الشيخ البشير بن حسن خصص دعائه في صلاة التراويح للدكتور سلمان العودة والدكتور علي العمري والدكتور عوض القرني، مؤكداً أن ورفاقه المعتقلين، عرفوا بالوسطية والاعتدال، ولا يزايد على وطنيتهم أحد.

 

ظهر الداعية التونسي المعروف البشير بن حسن في صلاة التراويح وهو يدعو للعلماء والمشائخ المعتقلين في السعودية، بعد تسريب أنباء عن استعداد النظام السعودي لإعدام عدد من العلماء المعتقلين على رأسهم الداعية سلمان العودة والشيخين عوض القرني وعلي العمري.

وفي كلمة مصورة قال الشيخ بشير بن حسن، إن رفاقه المعتقلين، عرفوا بالوسطية والاعتدال، ولا يزايد على وطنيتهم أحد، مشيرا إلى أنهم كانوا السباقين في التصدي للفكر الدخيل بأنواعه، وحاربوا التطرف والغلو بالحكمة والموعظة الحسنة والدليل.

 

 

وتابع:”الدعاء سبب لكن ثمة خطوات يجب أن نعملها يجب أن تصدح حناجر الدعاة في كل مكان نصرة لإخوانهم ويجب الاستنكار على أعلى المستويات وتحريك الهيئات القانونية والمحاكم ورفع القضايا في المحاكم الدولية ضد هؤلاء المجرمين الذين يقتلون علماء الأمة بغير حق”

ودعا “بن حسن” أيضا للتظاهر السلمي أمام سفارات السعودية بكل الدول، تنديدا واستنكارا لهذا القرار والضغط على السلطات المجرمة في المملكة لوقف الانتهاكات بحق علماء الأمة.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد حذّر أشد التحذير من تنفيذ الإعدام بحق العلماء المعتدلين، مؤكدًا أن ذلك “كارثة مزلزلة ومن أخطر جرائم العصر”. ونبّه فضيلة الدكتور على قره داغي، الأمين العام للإتحاد، في تسجيل مصوّر، إلى خطورة ما قد يترتّب عن إعدام علماء يعتبرون من رموز الوسطية والإعتدال، وجنّدوا أنفسهم لمحاربة الغلوّ والتطرف، وخدمة وطنهم وأمّتهم، ودعا السلطات السعودية إلى الإفراج عنهم.

 

 

وناشد الاتحاد وهو هيئة علمية مستقلة، تضمّ آلاف العلماء المسلمين من مختلف أنحاء العالم والمذاهب الإسلامية، العالم كله، والدول الإسلامية رؤساء وعلماء ومفكرين وإعلاميين، ببذل كل جهودهم وإمكانياتهم لمنع تنفيذ حكم الإعدام في حق المظلومين وبخاصة العلماء، فهذه مسؤولية إسلامية وإنسانية تقع على عاتق الجميع، داعيا العلماء ومحبيهم وبخاصة علماء الاتحاد إلى الدعاء والقنوت في صلواتهم، وإلى القيام بوقفات سلمية قانونية أمام السفارات والأمم المتحدة والجهات المؤثرة للمطالبة بعدم تنفيذ حكم الإعدام في حق هؤلاء العلماء، والإفراج عنهم فوراً.

إعدام مشائخ وعلماء بعد رمضان

 

وكان موقع “ميديل ايست” البريطاني، قد كشف في تقرير أصدره أمس أن السعودية تتجه للحكم على ثلاثة علماء دين بارزين، محتجزين بتهم الإرهاب، بالإعدام وتنفيذه بعد نهاية شهر رمضان.

 

 

وأوضح الموقع، نقلاً عن مصادر رسمية سعودية أن الأمر يتعلق بكل من الشيخ سلمان العودة الذي ألقي عليه القبض في سبتمبر/أيلول 2017، بعد فترة قصيرة من تغريدة له دعا من خلالها للمصالحة بين المملكة العربية السعودية وجارتها الخليجية قطر. وأضافت الصحيفة البريطانية أن الاثنين الآخرين المقرر إعدامهما، هما الشيخ عوض القرني والداعية علي العمري.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.