الرئيسياختيار المحررينتقاريرخبرسياسة

#إضراب_المعتقلين.. حملة ضد الانتهاكات والظروف غير الإنسانية في السجون المصرية

 

حملة تضامن واسعة، مع الإضراب الذي يخوضه عدد كبير من المعتقلين في السجون المصرية، احتجاجاً على  ظروف احتجازهم القاسية وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، كالزيارة وغياب الرعاية الصحية. مغردون مصريون تداولوا وسم #إضراب_المعتقلين، منددين بتصاعد وتيرة الانتهاكات التي تمارسها سلطة العسكر بحق المعارضين، بالتزامن مع مسرحية العفو الرئاسي، التي تطبّل لها أذرع النظام.

 

دشن مغردون مصريون وسم #إضراب_المعتقلين، للتضامن مع المعتقلين الذين يخوضون إضراباً عن الطعام في عدد من سجون مصر التي تحولت في السنوات الأخيرة في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدما دق جرس الإنذار في تزايد أعداد القتلى داخل السجون، وإصابة نحو خمسة آلاف معتقل بأمراض خطيرة، نتيجة التعذيب وتلوث أماكن الاحتجاز واكتظاظها، مع عدم تلقي المرضى رعاية صحية مناسبة، ومنع دخول الأدوية.

 

حملة تضامن مع المعتقلين

 

دشن مغردون مصريون وسم #إضراب_المعتقلين، للتضامن مع المعتقلين الذين يخوضون إضراباً عن الطعام في عدد من سجون مصر التي تحولت في السنوات الأخيرة في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدما دق جرس الإنذار في تزايد أعداد القتلى داخل السجون، وإصابة نحو خمسة آلاف معتقل بأمراض خطيرة، نتيجة التعذيب وتلوث أماكن الاحتجاز واكتظاظها، مع عدم تلقي المرضى رعاية صحية مناسبة، ومنع دخول الأدوية.

 

 

المغردون، نشروا شهادات وتقارير حقوقية الدولية تؤكد حصول انتهاكات بشعة في حق مئات المعتقلين في 6 سجون، مطالبين بالإفراج عن المضربين الذين تعرضوا لمضايقات واعتداءات من قبل أعوان السجون لإجبارهم على فك الإضراب عن الطعام.

 

ظروف غير آدمية داخل السجون

 

ونددت روابط أسر المعتقلين بما قالوا إنها ظروف غير آدمية داخل السجون من تكدس أعداد كبيرة من المعتقلين في زنازين ضيقة، ومنع دخول الأطعمة، وقصْر مدة الزيارة على دقائق معدودة. وطالب القائمون على الحملة بوقف الانتهاكات والتعذيب داخل السجون وأقسام الشرطة ومقار الاحتجاز في مصر.

 

 

وأكدت الناشطة المصرية سلطانة مانو في تغريدة على حسابها الخاص بتويتر أن وضع السجون المصرية في غاية السوء، في ظل إرتفاع حالات الانتهاكات القتل التي تطال المعتقلين في انعدام رعاية طبية، مشيرة إلى أن سلطات الانقلاب صعدت من قمعها الشديد للمعتقلين خاصة بسجن “العقرب” وسجن “برج العرب”.

 

 

كما أطلق حساب “اكسر كلابش” على منصة التواصل الإجتماعي تويتر نداء ‏استغاثة لإنقاذ المعتقلات بسجن القناطر، حيث منعت إدارة السجن عنهن الزيارة منذ فترات طويل، وعمدت إلى الإغلاق الدائم لأبواب الزنازين عليهن ومنع الطعام والشراب وحبسهن مع جنائيات وعدم السماح لهن بأداء الصلوات.

 

 

وذكر حساب “أرطغول”، أن الأجهزة الأمنية في مصر تتعمد قتل المعارضين والمعتقلين  باحتجازهم في ظروف غير إنسانية ومنع الدواء عن المرضى منهم، رغم أن بعضهم يصاب بالأمراض نييجة تلوث أماكن الاحتجاز واكتظاظ عدد المعتقلين، وعدم تلقي المرضى رعاية صحية مناسبة لهم ما ينقل العدوى بسرعة بين المعتقلين”.

 

 

من جانبه، قال الحساب الرسمي لحزب العدالة والتنمية المصري على تويتر: أن عشرات المعتقلين في مصر لم يجدوا مناصاً من استخدام حق “الإضراب عن الطعام” أمام الإجرام والتعنت الذي تمارسه سلطات السجون ضدهم، من حرمانهم من حق الزيارة ورؤية أهاليهم.

 

 

إضراب في مواجهة غطرسة النظام

 

وبدأ أكثر من 50 معتقلاً سياسياً مصرياً قابعين بسجن “طرة تحقيق”، جنوب القاهرة، إضراباً تصاعدياً عن الطعام منذ، الثلاثاء الماضي، بسبب منع الزيارة عنهم لمدد تتراوح بين عامين وثلاثة، دون سند قانوني. وكشفت مصادر حقوقية أن المعتقلين على ذمة تسع قضايا مختلفة، أخطروا إدارة السجن أنهم دخلوا في إضراب تصاعدي عن الطعام يبدأ برفض الحصول على الأكلة التي تقدم داخل السجن، ثم إضراب عن كل الطعام، والاكتفاء بالماء فقط، إذا لم تفتح الزيارات الممنوعة عنهم منذ عامين لبعض القضايا وثلاثة أعوام لقضايا أخرى.

وكشفت المصادر،  عن انضمام معتقلين آخرين بسجن العقرب إلى الإضراب بعد حرمان المعتقلين من الملابس والدواء والبطاطين، وكذا بعد إغلاق كافيتريا السجن، مشيرة إلى أن إدارة السجون تواصل الانتهاكات بحق المعتقلين، كما اعتدت قوات الأمن عليهم لإجبارهم على فك الإضراب عن الطعام، فضلا عن إلغاء فترة التريض اليومية، ونقل بعض المعتقلين إلى الحبس الإنفرادي.

 

 

وعاشت السجون المصرية، مؤخراً، على وقع العديد من الإضرابات عن الطعام، اعتراضاً على تردي الأوضاع المعيشية، ومنع الزيارات عن بعض المعتقلين، كما امتد الإضراب لعدد آخر من المعتقلات، من بينهن الناشطة السياسية نرمين حسين، التي دخلت في إضراب مفتوح عن الطعام منذ الـ14 من الشهر الجاري، اعتراضا على “تعنت” إدارة السجن معها ووضعها بالحبس الانفرادي، قبل صدور قرار مفاجئ من النيابة العامة قبل أيام بإطلاق سراحها ضمن مجموعة السفير السابق معصوم مرزوق بعد اعتقال استمر 11 شهراً.

 

انتقادات حقوقية ودولية

 

جددت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية تنديدها بأوضاع السجناء في مصر، وفي وقت سابق نددت منظمة العفو الدولية بتكرار حالات الوفاة نتيجة التعذيب داخل مراكز الاحتجاز المصرية، معتبرة أنه في ظل إدارة السيسي “أصبحت مصر سجنا للمعارضين”. فيما أكدت بيانات جمعتها منظمات حقوقية مصرية وفاة 121 شخصا منذ بداية العام الماضي جراء التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية بالسجون المصرية.

 

 

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن السجون المصرية تحولت إلى “مقاصل إعدام” تودي بحياة المحتجزين لديها، مشيرة إلى أن عدداً من المعتقلين داخل السجون توفوا نتيجة حرمانهم من حقهم في تلقي الرعاية الطبية اللازمة، كما أن السجون توفر بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة داخل مقار الاحتجاز بسبب انعدام النظافة وانتشار التلوث والتكدس وعدم عزل المعتقلين المرضى عن بقية المحتجزين.

ومنذ الانقلاب العسكري الذي أطاح يوم 3 يوليو/تموز 2013 بأول رئيس مدني منتخب في مصر ، يقبع آلاف السجناء السياسيين -كثير منهم أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين- في السجون المصرية، دفعت منظمات حقوقية لإطلاق للتنديد بما سمتها “الهجمة المستمرة” على كل الأصوات المعاضة في مصر، داعية صناع القرار في العالم إلى كسر حاجز الصمت والكف عن إعلاء المصالح على حساب حقوق المواطن المصري وكرامته.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.