فيديوالرئيسياختيار المحررينسياسة

أغرب عمليات الاغتيال التي نفذتها الموساد

This post has already been read 68 times!

كشف كتاب جديد للصحفي “الإسرائيلي” رونين بيرغمان، طرق “غريبة” و”خطيرة” في تنفيذ عمليات الاغتيال التي يشرف عليها الموساد في السنوات الأخيرة.

وقال بيرغمان في كتابه إن الموساد نفذ 800 عملية في العقد الماضي فقط، متحدثاً عن جواسيس “بنكهة هوليوودية” جندهم الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ عمليات اغتيال، فمنذ 40 عاماً، كان وديع حداد، أحد مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واحداً من أكثر المطلوبين الفلسطينيين لدى “إسرائيل”.

ففي 10 يناير 1978، استبدل عميل من الموساد، كان مقرباً من محيط حداد، معجون الأسنان الخاص به إلى أنبوب مماثل ممزوج بمادة سامة، عمل مختبر سري بالقرب من تل أبيب على تطويره، وفي كل مرة كان حداد يفرش أسنانه، تتفاعل كميات السم لتأخذ طريقها، من خلال اللثة، إلى مجرى دمه.

وبمرور الأيام، بدا حداد وكأنه يحتضر. اتصل أصدقائه الفلسطينيون بالشرطة السرية لألمانيا الشرقية، التي نقلته إلى مستشفى في برلين الشرقية. بعد 10 أيام، نزف حداد من مناطق مختلفة بالجسم، ثم مات.

وفي عام 1968، أقدم الموساد على عملية استوحى فيلم (The Manchurian Candidate) فكرته منها، حيث وظف الموساد طبيباً نفسياً (سويدي الأصل) لغسل دماغ أسير فلسطيني ليقتل ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك.

اختار طبيب النفس السجين المناسب، وقضى 3 أشهر في تنويمه مغناطيسيا، وأخذ يردد عليه جملة “عرفات فاسد. يجب إزاحته”، وحدث أن السجين تدرب على التصويب بالنار على صور عرفات في غرفة سرية أعدت خصيصا لهذا الغرض.

وفي 19 ديسمبر 1968، هرَب فريق من الموساد السجين عبر نهر الأردن حيث كان من المفترض أن يتسلل إلى مقر عرفات، ثم انتظروا. وبعد 5 ساعات، جاءتهم الأخبار. السجين لم يضيع وقتا، فقد توجه مباشرة إلى مركز للشرطة واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه. فحققت العملية فشلا ذريعاً.

فهل تذكرون عمليات أخرى قام بها؟

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.