فيديوتقاريرسياسة

طائرات الحوثي توجه ضربات موجعة للرياض وأبوظبي

 

وجهت طائرات الحوثي ضربات موجعة للرياض وأبوظبي، طالت مطار أبو ظبي بعد استهدافها أنبوب نفط آرامكو السعوديّة، في سلسلة هجمات بطائرات مسيرة، كشفت عجز السعودية والإمارات عن حماية منشآتهما الحيوية.

 

بثت جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة اليمينية، أول أمس الخميس، مقطع فيديو قالت إنه يوثق عملية استهدافهم لمنشآت في مطار أبو ظبي الدولي. وقال الحوثيون إن الطائرة المسيرة التي استعملت في الهجوم على مطار أبو ظبي يطلق عليها اسم “صماد 3″، واستهدفت محطة المسافرين رقم واحد.

من جهته أكد الناطق العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، أنه تم الحصول على هذه الصور من مصادر خاصة من داخل المطار، مؤكدا أن ثمة صورا لعمليات أخرى سيكشف عنها لاحقا. ونقلت قناة “المسيرة” الناطقة باسم جماعة أنصار الله “الحوثيين”، عن العميد سريع، إن “أي تصعيد سيقابل بعمليات نوعية وقادرون على أن نطال أهدافا جديدة في عمق العدو”.

ويأتي نشر الحوثيين صوراً لاستهداف مطار أبو ظبي في وقت أعلنت فيه الجماعة تنفيذ هجوم ثالث في أقل من 48 ساعة بطائرة مسيرة على مطار نجران جنوبي السعودية، وجرى في الهجوم استهداف منظومة صواريخ الباتريوت المضادة للصواريخ والقاعدة الجوية بالمنطقة.

حادثة وسعت ساحة الحرب التي أطلقها التحالف العربي، بقيادة السعودية، على الحوثيين، بذريعة “الدفاع عن الحكومة الشرعية ومنع حركة الحوثيين المدعومة من إيران من السيطرة على البلاد”، إلى عمق الأراضي السعودية والإماراتية التي يدعم حكامها الحرب الأمريكية ضد إيران. 

 

 

كما كشف استهداف المنشات الحيوية والنفطية عجز السعودية والإمارات عن حماية أنفسهم، بعد أسبوع من تعرض ناقلتا نفط سعوديتان لعمليات “تخريب” عندما كانتا راسيتين قبالة السواحل الإماراتية، وغداة إعلان الإمارات تعرض أربع سفن تجارية للتخريب في المياه الإماراتية قبالة إيران.

وتأثرت دول الخليج وبوجه الخصوص السعودية والإمارات، بالصراع الأمريكي الإيراني والحرب التي تدق طبولها بينهما منذ شهر، والتي انطلقت بتهديدات أمريكية بمنع إيران من تصدير نفطها، تبعها تحرك عدد من القطع البحرية في اتجاه الخليج، لترد إيران بإعلانها التراجع عن تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق النووي وهو قرار دفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الضغط على هذه الدول لتقديم تمويلات ضخمة مقابل حماية مصالحها من اعتداءات محتملة في المنطقة.

 

 

توفيق الخالدي

محرر أول في فريق تحرير مجلة ميم، مختص في القضايا السياسية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.