فيديوالرئيسياختيار المحررينتقاريرسياسة

بعد اللافتة الترحيبية “شالموم” .. النظام السعودي يأمر ببناء معبد يهودي وتوطين اليد العاملة الإسرائيلية

 

مستشرق إسرائيلي يفضح النظام السعودي ويكشف عن استعدادات لبناء كنيس يهودي في المملكة وخطة لإستقبال لفتح الباب للإسرائيليين لدخول المملكة والاشتغال والإقامة فيها. خطوة قال الكاتب الإسرائيلي إنها تأتي ضمن المصالح المتبادلة بين المملكة وإسرائيل والتطبيع العلني مع الاحتلال قبل تمرير صفقة القرن.

 

في مقابلة مع صحيفة معاريف العبرية، تحدث الكاتب إسرائيلي، تسيفي يحزكيلي، عن قرار سعودي جديد يسمح باستقبال عمال فلسطينيين مقيمين داخل إسرائيل للعمل داخل المملكة، قال إنه يعد الخطوة الأولى من المملكة للتطبيع مع إسرائيل، في ضوء صدور تقارير اقتصادية صدرت في الأيام الأخيرة.

 

 

وأوضح يحزكيلي، خبير الشؤون العربية في القناة 13 الإسرائيلية، إلى أن هذه الإجراءات وردت ضمن مفردات الخطة الاقتصادية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان باتجاه “توثيق العلاقات السعودية الإسرائيلية”، مضيفاً “لا أملك معلومات دقيقة بهذا الخصوص، لكننا أمام تطور كبير وجوهري جداً في القانون السعودي، لأن أحد عناوين خطة ابن سلمان تقوم على تحويل السعودية إلى سوق أكثر تمدنا، مع إفساح المجال للمبادرات الفردية”.

 

بناء كنيس يهودي في السعودية

 

وأشار إلى أنه “وفق القانون السعودي الجديد، فإن هذه المبادرات من شأنها أن تستقطب المواطنين العرب إلى الأسواق السعودية، ومنهم الفلسطينيون المقيمون داخل إسرائيل، وهذا تحول كبير، وخطوة أولى لما نسميه نحن التطبيع، هناك علاقات بين إسرائيل والسعودية، وما حصل بيننا وبين دول الخليج سينطبق على السعودية”.

 

 

وختم بالقول إن “بناء الكنيس اليهودي في السعودية يأتي ضمن المصالح المتبادلة بين المملكة وإسرائيل وقد أثبتت المصالح أنها أقوى من كل الصداقات”، مشيراً إلى أن “السعودية تحتاج اليهود لأن لديهم إمكانيات اقتصادية على مستوى منطقة الشرق الأوسط بأسره، معتبرا أن “هذا تحول كبير، وخطوة أولى لما نسميه نحن التطبيع هناك علاقات بين إسرائيل والسعودية وما حصل بيننا وبين دول الخليج سينطبق على السعودية”.

 

تطبيع اقتصادي مع الاحتلال

 

وكانت صحيفة غلوبس الاقتصادية الإسرائيلية، قد كشفت في وقت سابق أن “السعودية قررت فتح الباب أمام الفلسطينيين في إسرائيل للعمل فيها، ضمن خطة ابن سلمان لإجراء الإصلاحات الاقتصادية، وفتح البلاد أمام مستثمرين ومهندسين أجانب، ومنحهم حق الإقامة الدائمة وحيازة أملاك”.

 

 

وشهدت السعودية تحولاً في الموقف تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تعيين محمد بن سلمان وليًا للعهد بالمملكة، وسط أنباء عن تمويل الرياض لـ”صفقة القرن” المقرر الإعلان عنها في يونيو المقبل.

 

وفود سعودية في “إسرائيل”

 

و كشفت الخارجية الإسرائيلية عن زيارة وفد يهودي في وقت لاحق للمملكة العربية السعودية بناء على دعوة من رابطة العالم الإسلامي التي يوجد مقرها بمكة المكرمة، وهو ما أثار غضباً واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

 

وانتقد المغردين على موقع تويتر خبر الزيارة، الذي رأوا أنه يأتي في طرق تعبيد الطريق للتطبيع مع إسرائيل، في حين دافع نشطاء سعوديون عن الزيارة، مشيرين إلى أنها موجهة لوفد من المتحف المهتم بتوثيق جرائم النازية وغيرها من الجرائم الإنسانية.

 

 

كما كشفت صفحة “إسرائيل تتلكم بالعربية”، التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية عن أن لافتة بـاللغة “العبرية” للترحيب بالزوار القادمين إلى المدينة المنورة، حيث قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ونشرت الصفحة عبر حسابها على موقع “تويتر” صورًا تظهر كلمة “شالوم” العبرية وسط عبارات ترحيبية بلغات كثيرة، وقالت إنها تعود للافتة “نصبت في المدينة المنورة بالسعودية، وعلى مقربة من المسجد النبوي الشريف” وكُتب عليها: “السلام عليكم.. أهلا وسهلا بكم”. وأثارت اللافتة جدلاً كبيراً واستنكاراً واسعاً في صفوف من اعتبره سقطة كبيرة للنظام السعودي ومساعي مفضوحة للتودد للاحتلال الاسرائيلي لإرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.