الرئيسيتقاريرخبرسياسة

أقرت بفشل خطة ثانية للبريكست، رئيسة الوزراء البريطانية تعلن استقالتها من منصبها

 

بعد أشهر من دفاعها عن خططها المتجددة للخروج من الاتحاد الأوروبي ضمن اتفاق “البريكست”، الذي قوبل بالرفض من نواب المعارضة بمجلس العموم، ومن كثيرين من أعضاء حزبها الحاكم، رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تعلن استقالتها من منصبها، مقرة بفشلها في تمرير الصفقة التي أثارت أزمة كبرى بين المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.

 

أعلنت رئيسة وزراء بريطانيا تيزيرا ماي، اليوم الجمعة، أنها ستستقيل في السابع من يونيو المقبل، في خطوة تمثل تلبية لمطالب من داخل حزب المحافظين الذي تتزعمه وتمهد الطريق أمام تولي زعيم جديد يحاول كسر الجمود الذي يكتنف عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

 

وظهرت ماي في خطاب أخير لها أمام البرلمان البريطاني وهي تحاول أن تحبس دموعها، مؤكدة أنها ستتترك منصبها، لتفتح الباب لمنافسة ستأتي برئيس جديد للوزراء يمكن أن يسعى لخطة انفصال أكثر حسما عن الاتحاد الأوروبي. وقالت في خطاب استقالتها: “قدمت كل ما يمكنني فعله لإقناع أعضاء البرلمان على قبول الصفقة، للأسف لم أتمكن من ذلك، وأصبح واضحا لي أنه وللمصلحة العليا لبلادنا يتوجب على رئيس وزراء جديد قيادة هذه الجهود”.

وخلال تلاوتها آخر الكلمات من بيان الاستقالة، تأثرت تيريزا بشكل واضح، وذرفت بعض الدموع، ثم عادت بسرعة إلى داخل مقر رئاسة الحكومة، دون أن توجه أي تحية لعدسات المصورين. وختمت حديثها بالقول “لقد كان شرف حياتي أن أتولى رئاسة الوزراء وأن أكون ثاني امرأة في هذا المنصب.. أنا أقوم بذلك الآن بدون سوء نية، لكن بالكثير من الامتنان بفضل الفرصة التي منحت لي لأخدم البلاد التي أحب”.

 

 

وقالت ماي في تصريحات أدلت بها للصحافيين خارج مقر إقامتها في داونينغ ستريت: “أصبح من الواضح لي الآن أن مصلحة البلاد تقتضي وجود رئيس وزراء جديد ليقود هذه الجهود. لذا أعلن اليوم أنني سأستقيل من زعامة حزب المحافظين يوم الجمعة السابع من يونيو”.

وتعرضت ماي التي كانت تعتزم نشر مشروع القانون، اليوم الجمعة، على أمل التصويت عليه أوائل الشهر المقبل، ضغوط شديدة من داخل حزبها لتحديد موعد لاستقالتها بعد فشل محاولتها الأخيرة لإنهاء أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد.

ويخشى مراقبون أن يعمق رحيل ماي أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث سيسعى رئيس الوزراء الجديد على الأرجح إلى اتفاق أكثر حسماً مما يزيد احتمالات الصدام مع التكتل وإجراء انتخابات عامة مبكرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.