فيديوالرئيسيثقافةدين وحياة

من هو الدكتور سلمان العودة؟

This post has already been read 173 times!

بعد كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، في تقرير خاص، أن سلطات السعودية تتجه إلى إصدار حكم بالإعدام على ثلاثة دعاة بارزين، وتنفيذ الحكم عليهم بعد انقضاء شهر رمضان، وهم الشيخ سلمان العودة، والشيخ عوض القرني، والشيخ علي العمري، تقدم مجلة “ميم” لمحة عن الداعية سلمان العودة.

أثار اعتقال الشيخ سلمان العودة  في 10 سبتمبر من العام 2017، استياء كبيراً ما دفع نشطاء ورواد المواقع الاجتماعية لإنشاء صفحات وإطلاق دعوات تقضي بالإفراج عن الشيخ السيتيني، الذي أعتبروا اعتقاله تعسفياً.

ووجهت للعودة 37 تهمة منها، بحسب ما ذكرت سابقاً صحيفة “سبق” السعودية: “الإفساد في الأرض؛ بالسعي المتكرر لزعزعة بناء الوطن، وإحياء الفتنة العمياء، وتأليب المجتمع على الحكام، وإثارة القلاقل، والارتباط بشخصيات وتنظيمات، وعقد اللقاءات والمؤتمرات داخل وخارج المملكة لتحقيق أجندة تنظيم الإخوان الإرهابي ضد الوطن وحكامه”.

ويقبع الشيخ سلمان الآن في زنزانة انفرادية بأحد سجون المملكة، بعد اعتقاله ضمن حملة توقيفات شملت عدداً من العلماء والكتّاب، طالبت النيابة العامة السعودية القضاء بإعدامه تعزيراً، الأربعاء 6 مارس 2019.

يعد العودة من أبرز علماء الصحوة التي بدأت في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، عرف بالوسطية والإعتدال، لقى شهرة كبيرة نظراً لأنه من أكثر الدعاة الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تويتر وفيسبوك وإنستغرام وسناب شات، ويحظى بمتابعة مئات الآلاف من مستخدميها.

يعرف السيخ بدعواته للإصلاح ضمن الإطار الإسلامي، ففي مايو 1991 كان “العودة” من بين الموقِّعين على خطاب المطالب الذي شمل المطالبة بإصلاحات قانونية وإدارية واجتماعية وإعلامية.

واشتهر أكثر بعد نقده التعاون مع الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية، فقد تولى حينها جمع توقيعات العلماء على بيان يرفض أن تطأ أقدام الجنود الأجانب أرض الجزيرة العربية، ونادى بذلك في إحدى خطبه، ما تسبب باستدعائه للتحقيق أكثر من مرة.

وفي سبتمبر 1993، مُنع العودة من إلقاء الخطب والمحاضرات العامة، واعتُقل بأغسطس 1994 ضمن سلسلة اعتقالات واسعة شملت رموز “الصحوة”، وأُطلق سراحه بأبريل عام 1999. وبعد الإفراج عنه سُمح له بإلقاء المحاضرات الدعوية بعيداً عن السياسة.

وكان أغلى شيء بالنسبة له هو الحرية “التي لا يريد أن يصادرها لا حاكم ولا تابع”. وأعظم ثوابته إيمانه الراسخ بالله عزّ وجل، وحبه له وحسن ظنه به، حسب قوله.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.