فيديومنوعاتالرئيسياختيار المحررينثقافة

قولوا لعين الشمس ما تحماشي

This post has already been read 90 times!

 

يعتقد كثيرون أن أغنبة “قولوا لعين الشمس ما تحماشي”، أغنية حزينة تتغنى على فراق حبيب سيرحل وتستجدي الحبيبة الشمس حتى لا تطلع مخافة فراق حبيبها، لكن في الحقيقة تتجاوز قصة الأغنية مجرد هذا المعنى لتروي قصة مغايرة تماماً قصة مناضل ضد الاستعمار.

فتقول القصة الشعبية المتناقلة إنّ شاباً مصرياً يدعى إبراهيم ناصيف الورداني وهو صيدلي درس في أوروبا، وبعد عودته إلى مصر انضمّ إلى جماعة سرية مناهضة للاستعمار ولرجاله في مصر. وفي العام 1910 قام باغتيال رئيس الوزراء المصري الذي عينه الاستعمار بطرس غالي. وبعد توقيفه والحكم عليه بالإعدام أعلن أنه غير نادم على فعلته.

وصبيحة تنفيذ حكم الإعدام، تجمّع المصريون الوطنيون ورددوا: “قولوا لعين الشمس ما تحماشي… لاحسن غزال البر (لقب الورداني) صابح ماشي”.

وبعد مرور سنوات طويلة غنّت شادية هذه الكلمات، لتصبح هذه واحدة من أشهر أغانيها.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.