فيديواختيار المحررينثقافةدين وحياة

عمر الخيام: صاحب الرباعيات

This post has already been read 74 times!

 

ولد أبو الفتح عمر بن إبراهيم الخيام عام 1047 ميلادية في نيسابور عاصمة خراسان ولم يكشف العالم عبقريته الشعرية في رباعياته إلا بعد 700 سنة من وفاته في نيسابور عام 1123 ميلادية.

لقب بالخيام لأنه كان في بداية حياته يصنع الخيام قبل أن تتغير حياته حينما صار صديقه الحميم نظام الملك وزيراً للسلطان السلجوقي ألب أرسلان ثم لحفيده ملك شاه، إذ خصص له راتباً سنوياً كبيراً من خزينة نيسابور ضمن له العيش في راحة ورفاهية توجه بعدها إلى البحث والتفكير في أمور وأسرار الحياة وكتابة الشعر.

ولد غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام المعروف بعمر الخيام في 18 مايو/أيار عام 1048، وتوفي عام 1131 عن عمر ناهز 83 عاماً، وينحدر الخيام من مقاطعة خراسان التي كانت ضمن حدود بلاد فارس الكبرى في ذلك الوقت، لذا عُرف عنه أنه عالمٌ فارسي.

وهو معروف في العالم العربي والأوروبي من خلال أبحاثه العلمية ونظريات الجبر التي توصل إليها، ورباعياته التي تُرجمت من الفارسية إلى معظم لغات العالم.

فيرجع للخيّام الفضل في التقويم الفارسي الذي كان يُسمى جليلي، وتوصل إليه عام 1074 بعملية حسابية “أدق من التقويم الغريغوري” بحسب المؤرخ جورج سارطون. وهو الذي اخترع طريقة حساب المثلثات ومعادلات جبرية من الدرجة الثالثة بواسطة قطع المخروط، واستخدم كلمة (Xay) للدلالة على المجهول، وتعني شيء، وأصبحت X لاحقاً رمزاً عالمياً للدلالة على المجهول في مجال الرياضيات.

وكانت رباعيات الخيام عبارة عن مقطوعة شعرية بالفارسية، مكونة من أربعة أبيات، كان يتغنى بها في أوقات فراغه، ويقال إنها نُشرت من قبل كل من سمعها من أصدقائه وربما نُسب إليه ما لم يقله أو ربما تُرجمت المعاني من وجهات نظر مختلفة أو أضيف إليها معانٍ أخرى.

ورجّح بعض المؤرخين أن الرباعيات ليست جميعها للخيام، نظراً لأنها “تدعو إلى اللهو واغتنام فرص الحياة الفانية”، وأن “الخيام لم يكن سوى عالماً جليلاً يتمتع بأخلاق سامية”.

 

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.