فيديومجتمعالرئيسي

الجزائر تقرر سحب ترميم القصبة من الفرنسيين

 

أثارت الاتفاقية التي أبرمت مؤخراً بين الجزائر وكوبا بشأن ترميم قصبة الجزائر، تساؤلات عن مصير الاتفاق الذي أبرم قبل سنة مع الدولة الفرنسية، خاصة وأن السلطات الجزائرية لم توضح الأمر.

أجرت وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي، وسفيرة كوبا بالجزائر كلارا مارغاريتا بوليدو اسكوديل، بالجزائر، اتفاقاً مبدئي للاستفادة من الخبرة الكوبية في عملية ترميم قصبة الجزائر  وفق بيان لوزارة الثقافة.

وذلك لما تمثله التجربة الكوبية الرائدة في مجال ترميم التراث وخير مثال مدينة هافانا القديمة (هابانا فييخا)، التي يعود تاريخها إلى القرن الـ16 والتي حافظت فيها على تناسقها  العمراني ونسيجها الاجتماعي وروحها الثقافية، نتيجة اهتمام الدولة  المباشر وإشراكها للسكان المحليين ومنظمات المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية والثقافية و التي أصبحت اليوم قبلة لحوالي مليوني سائح سنوياً.

وهو ما أثار جدلاً وتساؤلات حول الإتفاق الذي عقدها عبد القادر زوخ، والي الجزائر العاصمة العام المنصرم، مع الفرنسيين من أجل ذات الهدف وهو ترميم القصبة العتيقة، هل يزال ساري المفعول؟ أم تم الغاؤه ومنحه كاملاً إلى الكوبيين؟، والتي كانت الإتفاقية محل سخط الجزائريين.

ولم يوضح بيان وزارة الثقافة إن كانت الاتفاقية مع الكوبيين قد جاءت بعد إلغاء الاتفاقية مع الفرنسيين، أم أنها تكملها، لا سيما وأنها لم توضح أيضاً في أي المجالات تندرج هذه الاتفاقية.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.