فيديوالرئيسيتقاريرسياسة

إيران ترد على التهديدات الأمريكية بتعليق التزاماتها النووية

 

بعد أسبوع واحد من التصعيد الأمريكي ضدها، إيران تمر إلى الهجوم وتعلن رفع القيود على سقف إنتاج اليورانيوم المخصب وإنتاج المياه الثقيلة في منشأت “أراك”، والحرس الثوري يعلن النفير العام ويصرح قادته بأن هذه هي المرحلة الأكثر حسما في تاريخ الثورة الإسلامية.

 

أعلنت إيران، أمس الخميس، البدء بتعليق التزاماتها النووية ومباشرة “رفع سقف” إنتاجها من اليورانيوم والمياه الثقيلة، تنفيذاً لقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تعليق بعض تعهدات إيران في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والتحضير لتنفيذ باقي القرارات، رداً على التهديدات الأمريكية.

 

إيران تعلق التزاماتها النووية

 

وأكد المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي لوكالة إيسنا أن “عملية رفع سقف ومستوى إنتاج الیورانیوم المخصب والمياه الثقيلة” قد بدأت “منذ أن أمر بها الرئيس (حسن روحاني)”، رداً على الانسحاب الأميركي من الاتفاق، ومماطلات الشركاء في تنفيذ تعهداتهم.

 

 

ونقل التلفزيون الإيراني عن رئيس مكتب الرئاسة الإيرانية محمود واعظي، قوله، بعد اجتماع للحكومة، اليوم الأربعاء، إنّ بلاده “لن تتراجع عن قراراتها أبداً، حيث سننفذ خلال أول ستين يوماً الأول ما أعلنا عنه، وفي ستين يوماً أخرى سنطبق بقية الإجراءات”.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارة إلى طوكيو، أمس الخميس، إن “ما تقوم به الولايات المتحدة من تصعيد غير مقبول”. وأضاف ظريف في مستهل اجتماع مع نظيره الياباني تارو كونو “نحن نتصرف بأقصى درجات ضبط النفس رغم انسحاب الولايات المتحدة في مايو/أيار الماضي” من الاتفاق المعروف رسمياً باسم “خطة العمل المشترك الشامل”.

 

ملامح “الإستراتيجية الإيرانية”

 

وفي خطاب له الثلاثاء الماضي، رسم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الخطوط العريضة لـ”الإستراتيجية الإيرانية” في مواجهة التصعيد الأميركي، والتي ترتكز على ثلاثة أسس، وفق تصريحاته، هي “استبعاد الحرب مع واشنطن” و”رفض التفاوض مع الإدارة الأميركية الحالية” و”الصمود” في مواجهة الوضع الحالي، كـ”الخيار الحتمي” لإيران.

وقال خامنئي، في لقاء مع كبار مسؤولي الدولة الإيرانية، وفقاً للموقع الإعلامي لمكتبه، إنّ “أميركا ستضطر للتراجع في المواجهة الراهنة التي ليست عسكرية، لأنه ليس من المقرر أن تحدث حرب”، مضيفاً “إننا لا نريد حرباً، ولا هم يريدون حرباً، لأنهم يعلمون أن الحرب ليست في صالحهم، لذلك فالصراع الموجود هو صراع الإرادات وإرادتنا أقوى”.

ترامب يستبعد خوض حرب مع إيران

 

ورداً على التصعيد الإيراني، دعا البيت الأبيض طهران إلى تغيير سلوكها أو مواجهة “رد لا يعجبها”، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، إنه يأمل بألا تكون الولايات المتحدة في طريقها لخوض حرب مع إيران.

 

 

ومؤخراً، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن”، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط؛ بزعم وجود معلومات استخبارية بشأن استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

والاثنين الماضي، أجرت مقاتلات أمريكية “طلعات ردع فوق الخليج العربي” موجهة ضد إيران. وفي تصريحات إعلامية حينها قال المتحدث باسم قيادة القوات المركزية الأمريكية، العقيد بيل أوربان، إن طائرات سلاح الجو الأمريكي نفذت “طلعات ردع” ضد إيران، لـ”حماية المصالح الأمريكية”.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.