خبرسياسة

تونس تبدأ محاكمة المتهمين باغتيال صالح بن يوسف

 

تبدأ اليوم الخميس، محاكمة المتورطين في اغتيال الزعيم السياسي التونسي صالح بن يوسف، بالمحكمة الجنائية المختصة في العدالة الانتقالية، وسيشهد اختتام مسار طويل للقضية التي تعود إلى عام 1961.

وكشف محامو وعائلة صالح بن يوسف، المعارض السياسي للرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة، ولأول مرة، ظروف الاغتيال التي ذهب ضحيتها بن يوسف والمتورطين في الجريمة التي حصلت في 1961 واصفين إياها بـ”جريمة دولة”، مؤكدين أن الجلسة التي ستخصصها الدوائر المختصة في العدالة الانتقالية، غدا، تعتبر حدثا تاريخيا مهمّا، وأن مطلبهم هو العدالة لكي لا تتكرر الاغتيالات السياسية.

وأكد ابن الضحية ومحامو بن يوسف في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، أن “لا حسابات سياسية وراء فتح الملف مجددا كما يروج البعض، وأن المحكمة هي التي حددت موعد الجلسة”.

وقال عفيف بن يوسف، محامي عائلة صالح بن يوسف، إن ”الإدانة ثابتة على 6 أشخاص هم: الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة، وعدد من المقربين منه، وهم: حسن بن عبد العزيز الورداني، والبشير زرق العيون، وعبدالله بن مبروك الورداني، ومحمد بن خليفة محرز، وحميدة بنتربوت“.

وأوضح أن المنفذين، بحسب النزل الذي وقعت في الجريمة، شخصان، وأنهما نسيا مفتاح الغرفة في الباب، وأن السلطات الألمانية تمكنت في غضون 24 ساعة من تحديد هويتهما ومكان إقامتهما، حيث انتقلا إلى سويسرا وأقاما بالمنزل الذي كان يوجد فيه مدير الأمن الرئاسي بشير زرق العيون وعبد العزيز الورداني.

وأشار المحامي إلى أن التحقيقات توقفت بطلب من سفارة ألمانيا بتونس للحفاظ على العلاقات التونسية الألمانية، مرجحا تدخل دول نافذة حينها للضغط على ألمانيا بحكم حالة الضعف التي كانت عليها من أجل التستر على الجريمة.

ويعتبر صالح بن يوسف أحد قادة الحركة الوطنية زمن الاستعمار الفرنسي لتونس، وكان الأمين العام للحزب الدستوري الحرّ الذي قاد التيار المعارض للحبيب بورقيبة، قبيل الاستقلال وبعده، وظل ملاحقاً من قبل نظام بورقيبة إلى حين اغتياله في ألمانيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.