مجتمعسياسة

شرطة الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتطرد المعتكفين بالقوّة

 

انتهاك جديد يتعرض له المسجد الأقصى في شهر رمضان المعظم، من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي اقتحمت قواته باحات الأقصى واستعملت القوة المفرطة لمنع المصلين من الإعتكاف، وذلك لليلة الرابعة على التوالي. فيما هددت “جماعات الهيكل” المزعوم باقتحام واسع للأقصى في الـ28 من رمضان.

 

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصلين الفلسطينيين من الاعتكاف في المسجد الأقصى وسط مدينة القدس المحتلة. وأفاد شهود عيان أن عشرات العناصر من الشرطة الإسرائيلية الخاصة اقتحموا باحات المسجد الأقصى، وأخرجوا المعتكفين بالقوة قبيل منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء.

 

 

اقتحام الأقصى ومنع الإعتكاف

 

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، اقتحمت مجموعة من ضباط وعناصر شرطة الاحتلال الخاصة المسجد الأقصى من باب المغاربة وتوجهت مباشرة إلى المنطقة التي تقع أمام المصلى القبلي وأجبرت المصلين على مغادرة المسجد. وأكدت المصادر أن سلطات الاحتلال تعتزم منع الاعتكاف داخل المسجد الأقصى، وقصره على العشر الأواخر من شهر رمضان.

 

 

وردا ًعلى هذه الاعتداءات، انتشر آلاف المواطنين من القدس المحتلة وخارجها وأدوا صلاتي العشاء والتراويح في مصليات وباحات المسجد المبارك حسب الأماكن المخصصة للنساء والرجال، وسط استعدادات واسعة من الأوقاف الاسلامية واللجان المساندة لها.

 

وكانت الأوقاف الإسلامية، قد فتحت قبيل هذا الاقتحام بليلتين، مسجد المئذنة الحمراء بحارة السعدية المتصلة بالمسجد المبارك للمعتكفين الذين طردهم الاحتلال من الأقصى المبارك. حيث يقصد بالاعتكاف مكوث المصلّي في مسجد للصلاة والذكر والدعاء وتلاوة القرآن.

 

 

وفرض الاحتلال الاسرائيلي حصاراً مشدداً على الأقصى وعزز من تواجد قواته عند مداخله وأيضا في ساحاته، واعتدى أكثر من مرة على المصلين المرابطين في الخارج، بينما قام بحراسة نحو 80 مستوطناً اقتحموا صبيحة الثلاثاء الأقصى.

 

 

وعادة ما يتم إغلاق المسجد الأقصى بوجه الاقتحامات اليهودية المتطرفة طيلة العشر الأواخر من شهر رمضان من كل عام، تحسباً من أعداد المسلمين الهائلة التي تتواجد بالأقصى في تلك الفترة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.