تقاريردين وحياةسياسة

الرئاسة التركية: إحراق المساجد في أمريكا مظهر جديد لمعاداة الإسلام

 

استنكرت تركيا بشدة حادثة إضرام مجهولين النار في مسجد “الديانة” بمدينة نيوهافن التابعة لولاية “كونيتيكت” الأمريكية، أمس الإثنين. واعتبرت الرئاسة التركية أن إحراق المساجد في أمريكا في شهر رمضان المبارك، يعد مثلاً جديداً لتعاظم ظاهرة العداء للإسلام.

 

ندد مسؤولون أتراك بحادثة إضرام مجهولين النار في مسجد “الديانة” بولاية “كونيتيكت” الأمريكية، أمس الإثنين، محذرين من تصاعد مظاهر “الإسلاموفوبيا” والخطاب العنصري ضد مسلمي أمريكا.

 

تنديد تركي

 

المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، أكد أن الإعتداء على المساجد في أمريكا بالحرق، يعد مظهراً جديداً لظاهرة العداء للإسلام الذي يزداد تعمقاً، معتبراً أن “المناخ العنصري الذي يغذي مثل هذه الهجمات، يعد من أكبر المخاطر التي تهدد الأمن والسلم العالميين.

 

 

وأوضح كالن في تغريدة على حسابه الخاص في تويتر: “في حال لم يتم التصدي لمثل هذه الهجمات، فإنه من غير الممكن تجنّب كوارث كبيرة مستقبلا”.

 

 

وعلق وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على الحادثة المأساوية، بالقول: ” الإعتداء يعتبر مثالاً جديداً على ظاهرة العداء للإسلام المتزايدة حول العالم”.  وكذلك استنكر الناطق باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك الحادثة، بالقول: “الذين يتجاهلون بدافع أيديولوجي أو سياسي مثل هذه الأحداث، سيظلوا متفرجين إزاء نيران الكراهية التي ستطالهم أيضا”.

 

 مهاجمة مساجد

 

 

والإثنين، كشفت مستشارية الشؤون الدينية بالقنصلية العامة التركية في مدينة نيويورك، عن تعرض مسجد “الديانة”، لأضرار جسيمة جراء إحراقه من قبل مجهولين، في ذات اليوم. وأفادت وكالة “رويترز” بأن الشرطة السريلانكية فرضت حظرا للتجوال في أنحاء البلاد كافة، حتى الساعة الرابعة من فجر الثلاثاء، وأطلقت الغاز المسيل للدموع، على أشخاص هاجموا مساجد ومحال يملكها مسلمون، في أسوأ أحداث طائفية تندلع في البلاد عقب هجمات عيد الفصح الدموية.

 

 

وقال شاهد عيان رفض الكشف عن هويته إن “مجموعة من مثيري الشغب هاجمت مساجد ومحال يملكها مسلمون في شمال غربي المدينة لليوم الثاني. لقد أحرقوا المسجد”. ولفت إلى أن “الشرطة منعت المسلمين من الخروج اليوم من منازلهم حفاظاً على سلامتهم”.

 

إرهاب “الإسلاموفوبيا” في أمريكا

 

وتصاعدت الأعمال الإرهابية ضد مسلمي أمريكا، منذ دخول  دونالد ترمب سباق الرئاسة والتي انتهت بفوزه، عبر خطاباته العنصرية والتي تتضمن العديد من الأخبار المغلوطة عن الإسلام والمسلمين. هذا الخطاب يخدمه مقربون من ترمب على رأسهم ستيفين بانون، الذي عيّن مخططاً للإستراتيجيات في البيت الأبيض، وستيفين ميلر الذي عيّن مستشارا للسياسات، وهذان الاثنان كتبا أغلب خطابات ترمب خلال حملته الانتخابية.

 

 

وكشف مركز حقوقي أميركي عن تسارع لافت في جرائم الكراهية بمختلف أنواعها في الولايات المتحدة. وانتهت دراسات حديثة لمركز الفقر الجنوبي القانوني (أس بي أل سي) نشرت قبل حادثة نيوزيلندا إلى رصد ارتفاع بنسبة 30% في عدد جماعات الكراهية خلال السنوات الأربع الأخيرة، بالتوازي مع بروز دونالد ترامب على الساحة السياسية مرشحا لعامين ورئيسا لعامين آخرين. وزاد عدد هذه الجماعات بنسبة 7% خلال عام 2018 فقط طبقا للتقرير السنوي للمركز، ليصل عددها إلى 1020 جماعة كراهية رصدها وصنفها المركز.

 

جماعات متطرفة

 

ورصد موقع المركز انتشار 1020 جماعة تحرض على الكراهية ضد الإسلام والمسلمين. ومن أشهر هذه الجماعات منظمة “تحرك من أجل أميركا” (Act for America)، ومركز السياسات الأمنية (Center for Security Policy)، وجماعة جنود أودين (Soldiers of Odin).

 

 

من ناحية أخرى، أشار مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إلى ارتفاع جرائم الكراهية ضد المسلمين خلال أول سنة من حكم ترامب الأولى بنسبة 15%، وعزا المجلس الزيادة إلى سياساته ومواقفه، خاصة حظر دخول أبناء بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.