الرئيسيتقاريرسياسة

احتجاجات الجزائر تتجه للبرلمان: “لا انتخابات تحت حكم العصابات”

“كليتو لبلاد يا السراقين”، “الحرية للجزائر”، “بن صالح ديقاج”، “مكاش إنتخابات تحت حكم العصابات” وغيرها من الشعارات التي رفعها الآلاف من طلبة الجامعات الذين حولوا حراكهم الشعبي المتواصل في العاصمة الجزائرية وعدة مدن أخرى، إلى أمام البرلمان ضد رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، مطالبين إبعادهم جميعاً عن السلطة.

 

تظاهر آلاف الطلاب الجزائريين، اليوم الثلاثاء، أمام مقر المجلس الشعبي الوطني، رافضين قرار إجراء انتخابات في البلاد مع وجود محسوبين على الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة في الحكم، مرددين هتافات ضد الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وحكومة رئيس الوزراء نور الدين بدوي وإلى إجراء تغيير جذري للنظام.

 

 

وردد الطلبة الذين انضم لهم أساتذة جامعيون ومواطنون، جملة من الشعارات من قبيل: “طلبة وأعون للنظام رافضون”، و”طلبة طلبة ولنا الغلبة”، و”سلمية سلمية ومطالبنا شرعية”، و”لا انتخابات تحت حكم العصابات”، وغيرها من الشعارات المعبرة عن مطالبهم في تنحي كافة رموز نظام بوتفليقة وضد إصرار السلطة على تنظيم الإنتخابات يوم 4 جويلية.

 

وتتواصل المسيرات الطلابية تزامناً مع إضراب عام تشهده جل الجامعات الجزائرية منذ مطلع أبريل/ نيسان الجاري، دعما للحراك الشعبي ورفضاً لإشراف رموز النظام على المرحلة الانتقالية. وتحوّلت مسيرات طلبة الجامعات الجزائرية كل ثلاثاء إلى موعد أسبوعي، منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فبراير/شباط الماضي، الذي أطاح بالرئيس بوتفليقة.

 

 

ويواجه رئيس الدولة الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح رفضاً شعبياً واسعاً، إضافة لرئيس الوزراء نور الدين بدوي وأعضاء حكومة تصريف الأعمال. وأمس الإثنين، انطلقت مشاورات دعت إليها الرئاسة لبحث الأزمة التي تعيشها البلاد، وسط حضور ضعيف للطبقة السياسية بسبب مقاطعة أحزاب المعارضة وأخرى من الموالاة لها.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.