فيديومجتمع

إطلاق سراح “سيدة الاختفاء القسري” بمصر

 

الناشطة الحقوقية حنان بدر الدين، المعروفة إعلامياً بـ”سيدة الاختفاء القسري”، خارج سجون الانقلاب بعد نحو عامين من القبض عليها أثناء زيارتها لأحد المسجونين بغرض تقصّي معلومات حول زوجها خالد عز الدين المختفي قسرياً منذ 2013.

 

 

خبر الإفراج عن الناشطة الحقوقية حنان بدر الدين بعد 10 أيام من قرار محكمة جنايات شبرا، أكدته رابطة أسر المختفين قسرياً التي تأسست عقب الانقلاب وحوادث الاختفاء القسري التي طالت كل المعارضين لحكم العسكر.

واعتقلت حنان بدر الدين في مايو/أيار 2017 أثناء زيارتها أحد المحتجزين في سجن القناطر بمحافظة القليوبية (دلتا النيل/شمال) أثناء بحثها عن زوجها المختفي قسريا منذ العام 2013 حتى الآن. ودشنت حنان وآخرون عقب فض رابعة وحوادث الاختفاء القسري اللاحقة، رابطة أسر المختفين قسريا للتعرف على مصير ذويهم المفقودين.

وفي أكثر من مرة أطلقت منظمات حقوقية دولية ومحلية، حملات للمطالبة بإطلاق سراح الناشطة التي تعد صوتًا لذوي المختفين قسرًا. وأكدت منظمة العفو الدولية “أمنستي” أن حالات الإختفاء القسري في مصر شملت مئات المعارضين السياسيين وصحفيين وناشطين حقوقيين يتم اختطافهم من الشارع أو المنزل بل ينكل بمن يبحث عنهم من اهلهم كما حصل  لحنان التي اعتقلت حين اتجهت للسلطات لتسأل عن زوجها.

وكان عدد من المقررين الخاصين في الأمم المتحدة وجّهوا نداء عاجلا بخصوص قضيتها، بتاريخ 3 أكتوبر/تشرين الأول 2017، مطالبين فيه الحكومة المصرية بإيلاء الاعتبار للمواثيق الدولية ومبادئ العهد الدولي لحقوق الإنسان.

وأخفت السلطات المصرية منذ الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013 مئات المعارضين السياسيين والصحفيين والناشطين الحقوقيين، لا يزال مصيرهم مجهول إلى اليوم. ولا يوجد بمصر حصر دقيق بأعداد السجناء، غير أن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تشير إلى أن إجمالي السجناء والمحتجزين حتى منتصف أغسطس/آب 2016 بلغ 106 آلاف سجين، بينهم 60 ألف سياسي يتوزعون على 504 من مقرات الاحتجاز.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق