فيديومنوعاتمجتمع

مواطنة بريطانية تتعرض للتحيل في مصحة باستور بتونس

 

عملية تحيل بشعة تعرضت لها مواطنة بريطانية، من قبل إحدى المصحات الخاصة بتونس في شهر سبتمبر الماضي، حين أوهمها الأطباء داخل المصحة بعد تخديرها، بأنها خضعت لعملية إخصاب ستساعدها على الحمل. لتكتشف بعد عودتها إلي بلدها وتأخر إنجابها أن العملية كانت وهمية.

 

بعد زواجها الثاني سعت كيلي طومسون وهي مواطنة بريطانية إلى أن تتوج حبها بطفل، فحاولت عبثاً في موطنها، لكنها لم تيأس وواصلت البحث إلى أن اهتدت إلى مصحة باستور الخاصة بتونس، أين وضعت تحت التخدير وقيل لها أن العملية أجريت بنجاح.

وحين تأخر حملها، زارت طبيبها في بريطانيا وبعد الكشف عليها تبين أنها لم تجر عملية أصلاً وأنها كانت ضحية عملية تحيل، فخيرت التوجه إلى القضاء.

وأفادت تومبسون في تصريح لصحيفة ”ميرور” الأنجليزية بأنها كانت تعاني من تأخر الإنجاب، وتعرفت بمحض الصدفة على موقع إلكتروني يعرفّ بالمصحات التي تجري مثل هذا النوع من العمليات نظير 1200 جنيه استرليني (ما يعادل تقريبا 4800 دينار تونسي)، وهو ما اضطرها للعمل ساعات إضافية لجمع 3700 جنيها (قرابة 15 ألف دينار) معلوم العملية وتذاكر السفر والإقامة، وهو ما تم فعلا.

وحلت كيلي تومبسون بتونس في سبتمبر الماضي وخضعت للتدخل الجراحي، وبانقضاء عدة أشهر دون ظهور بوادر الحمل أجرت فحصا طبيا ففوجئت بمعرفة أنها لم تجر عملية الإخصاب. واكتفى الطاقم الطبي بتخديرها ليلة كاملة والحال أن بطنها كان يحمل آثار جراحة دون معرفة حقيقة هذا التدخل، تومبسون قالت إن أكثر ما يحز في نفسي أن أرى حلمي في أن أصبح أما قد تحطم وأصبح من الماضي.

السيدة البريطانية أضافت بأنها راسلت المصحة الخاصة بتونس العاصمة لاستفسارها إلا أن المصحة رفضت الرد على كل المراسلات وهو ما دفعها للتوجه إلى القضاء.

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.